السبت 28 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

باستثمارات ضخمة.. انطلاق الإنتاج التجاري لـ "إيني" في سيناء بمعدل 1500 برميل يوميا

الخميس 26/فبراير/2026 - 10:10 م
سيناء
سيناء

في خطوة جديدة بتثبت إن مصر بتقدر تستفيد من ثرواتها الطبيعية بشكل قوي، بدأت شركة إيني الإيطالية إنتاج الزيت الخام تجارياً في منطقة سيناء بمعدل يصل لنحو 1500 برميل يومياً من حقل بلاعيم البحري 133.

الإنجاز ده مش مجرد رقم على الورق، لكنه مؤشر حقيقي على نجاح استراتيجية الاستثمار والتطوير اللي بتتبعها وزارة البترول والثروة المعدنية لتقوية الإنتاج المحلي، تقليل فاتورة الاستيراد، وكمان خلق فرص للنمو الاقتصادي.


الخبر بدأ يتردد بشكل واضح في الأوساط الاقتصادية والطاقة في مصر، حيث أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن بدء البئر الجديدة "بلاعيم البحري 133" في إنتاج الزيت الخام داخل منطقة حقول سيناء، بعد ما اتنفذ حفرها ووضعها على خريطة الإنتاج بصورة رسمية.

البئر دي جت ضمن برنامج عمل جديد للاستثمار بتنفذه شركة بتروبل اللي هي مشروع مشترك بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة إيني الإيطالية للطاقة.

المعدل الأولي للإنتاج وصل لنحو 1500 برميل زيت خام يومياً، وده رقم مبشر وبيعكس إمكانات كبيرة لحقول النفط في سيناء، خصوصاً في منطقة خليج السويس، بلاعيم البحري اللي بتتميز بتكوينات جيولوجية غنية.

الإنتاج ده بيجي ضمن جهود وزارة البترول لتوسيع الإنتاج المحلي، والحفاظ على احتياطي البلاد من النفط الخام، وكمان لاستغلال الموارد بشكل مستدام يخدم احتياجات السوق المحلية.

والميزة هنا إن المشاريع دي ما بتجيش من فراغ، لكن نتيجة اتفاقيات واستثمارات طويلة الأجل موقّعة بين شركة إيني والهيئة المصرية للبترول، واللي بتشمل ضخ أموال كبيرة لتعميق برامج الحفر والتنمية في مناطق متعددة زي خليج السويس، سيناء، وحتى دلتا النيل.

البئر "133" دي تعد أولى ثمار الخطة دي، ومع التقييم الفني الأولي واضح إن في فرص لتحسين معدلات الأداء والإنتاج في الفترة اللي جاية، خصوصاً مع التجهز لحفر آبار جديدة زي "بلاعيم البحري 131"

ولو بصينا للصورة الأكبر، الإنتاج ده له تأثيرات أوسع من مجرد رقم يومي.

بكده، مصر بتقدر تخفض العبء على ميزانية الدولة المتعلقة باستيراد الوقود، وبتدعم الأمن الطاقي المحلي، وده بيساهم في استقرار الأسعار والطمأنة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.

كمان وجود استثمارات أجنبية في القطاع بيزود الثقة في السوق المصري، وبيخلّي الشركات العالمية تبص للمنطقة كوجهة قوية للنفط والغاز.

الأمر ما وقفش عند إنتاج الزيت فقط، لكن مع التوقعات إنه في المزيد من الاستثمارات في المستقبل القريب، ده ممكن يفتح أبواب لزيادة الاستكشافات وتنمية حقول جديدة في سيناء والمناطق البحرية المحيطة، وبالتالي يرفع إجمالي الإنتاج القومي.

في نفس الوقت، تطوير البنية التحتية الخاصة بالنفط والغاز في المنطقة بيأثر إيجابياً على الموانئ، شركات الخدمات اللوجستية، وحتى المصانع اللي بتعتمد على مصادر الطاقة.

وخليني اقولك إن المشروع ده بيتم ضمن خطة أوسع للدولة لتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وده يشمل كمان تحسين كفاءات الحفر والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في عمليات الاستكشاف والتشغيل، وده كله بيخلي قطاع الطاقة في مصر أقوى وأكفأ مع مرور الوقت.

يعني البداية دي بتثبت إن سيناء مش بس أرض للتاريخ والمعارك، لكنها كمان بقت جزء مهم من خريطة الطاقة في مصر، والمشروع ده بيعكس رؤية واضحة للاستفادة من الموارد الطبيعية بطريقة تخدم الاقتصاد والمواطن في المستقبل القريب.