ترتيب صادم ومفاجآت في قائمة الـ 10 الكبار.. أين تقع مصر وليبيا في سباق احتياطيات 2026؟
سباق الاحتياطيات في إفريقيا سنة 2026 كشف أرقام قلبت الموازين، وأعاد ترتيب القوى الاقتصادية في القارة بشكل مفاجئ.
دول طلعت فجأة للمقدمة، ودول كانت متوقعة تتصدر لكنها جات في مراكز أقل.
المفاجأة الأكبر كانت في موقع ليبيا اللي رجعت بقوة جدًا، وفي مكان مصر اللي حافظت على حضورها بين الكبار رغم التحديات الاقتصادية الصعبة.
بس السؤال هنا: مين فعلاً ماسك مفاتيح الطاقة والاحتياطيات في إفريقيا؟ ومصر وليبيا في الصورة دي واقفين فين بالضبط؟
لما نبص على خريطة احتياطيات النفط في إفريقيا سنة 2026، هنلاقي إن ليبيا مش بس موجودة.. دي متربعة على القمة.
البلد اللي عاشت سنين طويلة في اضطرابات سياسية، لسه عندها واحد من أضخم مخزونات النفط في القارة، باحتياطي ضخم بيقرب من 48 مليار برميل.
الرقم ده لوحده كفاية يخلي ليبيا رقم صعب في معادلة الطاقة العالمية، لأنها ببساطة عندها كنز تحت الأرض يقدر يشغل اقتصادها لعقود قدام.
المفاجأة مش في إن ليبيا غنية بالنفط المفاجأة إنها لسه محافظة على المركز الأول رغم كل الظروف، ده معناه إن الثروة الطبيعية هناك ضخمة لدرجة إنها بتتخطى تأثير الأزمات.
نيجي بقى لمصر.. الصورة هنا مختلفة شوية، مصر مش في المركز الأول، لكنها موجودة بقوة ضمن العشرة الكبار في إفريقيا، احتياطي النفط المصري بيحطها في المرتبة السادسة تقريبًا على مستوى القارة، رقم مش بسيط، خصوصًا لما نحطه في سياق إن مصر مش دولة نفطية تقليدية زي ليبيا أو نيجيريا.
لكن التنقيب المستمر في البحر المتوسط والصحراء خلاها تحافظ على موقعها وتثبت إنها لاعب مهم في سوق الطاقة الإفريقي.
لكن الحكاية مش بس نفط.
لما نتحول لاحتياطيات النقد الأجنبي والذهب، الصورة بتختلف شوية.
هنا ليبيا برضه بتظهر بقوة، واحتياطياتها المالية بتخليها في صدارة إفريقيا. الفارق الكبير سببه العوائد الضخمة من تصدير النفط عبر السنين.
أما مصر، فبرغم الضغوط الاقتصادية العالمية وتقلبات سعر الصرف، قدرت تحافظ على احتياطي نقدي كبير يخليها ضمن أقوى دول إفريقيا في الملف ده.
وجودها في المراكز الأولى أفريقيًا في الاحتياطي النقدي معناه إن عندها قدرة تموّل وارداتها، وتواجه الأزمات، وتتحرك اقتصاديًا بثبات نسبي.
اللي يلفت الانتباه في ترتيب 2026 إن الفجوة بين الدول النفطية الضخمة والدول ذات الاقتصاد المتنوع بقت أوضح. ليبيا قوة احتياطياتها جاية من مورد أساسي واحد لكنه ضخم جدًا.
مصر قوتها جاية من مزيج بين موارد طاقة، وقناة السويس، وتحويلات المصريين في الخارج، وقطاعات تانية بتدعم الاحتياطي.
الترتيب ده بيكشف إن إفريقيا نفسها بقت ساحة تنافس قوية في ملف الطاقة والاحتياطيات، خصوصًا مع ارتفاع الطلب العالمي على النفط والغاز.
وجود مصر وليبيا في النصف الأول من القائمة مش مجرد رقم.. ده معناه إنهم ضمن الدول اللي ليها كلمة مسموعة في سوق الطاقة الإفريقي.
يعني ليبيا بتتوج نفسها ملكة النفط في إفريقيا 2026، ومصر بتثبت إنها مش بعيدة عن الصف الأول.
سباق الاحتياطيات مستمر، والأرقام كل سنة ممكن تعيد توزيع الكراسي من جديد.. لكن المؤكد إن شمال إفريقيا لسه ماسك جزء مهم من مفاتيح اللعبة.

