الجمعة 06 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

استثمارات بالمليارات.. مصر تفتح ملف الثروات التعدينية في سيناء

الخميس 26/فبراير/2026 - 09:52 م
التنقيب عن الذهب
التنقيب عن الذهب

من زمان واحنا بنسمع إن مصر فيها ثروات طبيعية كتير، بس اللي بيحصل دلوقتي في سيناء والصحراء الشرقية مختلف تمامًا.

الحكومة فتحت ملف التعدين على أصوله، وبدأت فعلاً تسحب الكنوز اللي مستخبية تحت الأرض ومش بس كده كمان بتدعو كبار المستثمرين العالميين ييجوا يشاركوا في العوائد.

الخطوة دي ممكن تغير شكل الاقتصاد وتتحول لمصدر دخل قوي يوازن الميزان التجاري ويزود العملة الصعبة في السوق.

الأخبار الاقتصادية في مصر بقت تركز بقوة على الاستثمار في المعادن بعد ما اتضح إننا بنجلس على موارد ضخمة لسنين طويلة من غير استغلال حقيقي.

الدولة أعلنت مؤخرًا عن مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية خلال الربع الثاني من 2026، اللي كانت متوقفة لأكثر من أربع سنين.

الطرح ده يشمل أكثر من 210 منطقة ممكن الشركات العالمية تتقدم عليها وتبدأ أعمال الاستكشاف والتنقيب فعلاً.

الحكومة مش بتعتمد على الذهب بس، لكن بتفتح الباب واسع قدام المستثمرين علشان يشتغلوا في تعدين المعادن المختلفة اللي موجودة في سيناء والواحات.

ومن أشهر الأمثلة على التعدين في المنطقة هو منجم السكري في الصحراء الشرقية اللي بينتج ذهب بكميات مهمة سنويًا، وده بيبين إننا مش بنتكلم عن كلام نظري، لكن عن بالفعل موارد قابلة للإنتاج.

غير الذهب، في شركات ومحطات إنتاج تانية في سيناء، زي مصنع إنتاج سبائك السيليكون من خام المنجنيز في أبو زنيمة، واللي بيشتغل بطاقة إنتاجية تصل لآلاف الأطنان شهريًا وبيخدم الصناعة المحلية والتصدير.

الخطوة دي بتدل إن الخطة مش بس استخراج، لكن كمان تصنيع الموارد وتقليل الاستيراد ورفع القيمة المضافة.

الأمر ما وقفش عند كده، الحكومة كمان مدت شراكات مع شركات عالمية في مجال التعدين والاستكشاف، وبتعمل اجتماعات واسعة في أوروبا وزيارات للعديد من الشركات الكبيرة علشان تبرز فرص الاستثمار في مصر وكيف بيتم تعديل القوانين وتحسين الإطار التشريعي علشان يكون جاذب أكتر.

الهدف واضح ورئيسي: إن التعدين يتحوّل من قطاع ساكت ومهمّش كان بيساهم بنسبة ضئيلة في الناتج القومي إلى ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

الحكومة بتستهدف جذب استثمارات بقيمة مليار دولار في قطاع التعدين بحلول سنة 2030، وكمان زيادة إنتاج الذهب من مئات الآلاف من الأونصات سنويًا إلى أرقام أكبر ممكن تقوّي الاحتياطي من العملة الصعبة.

في سيناء تحديدًا، الموارد مش بتقتصر على الذهب والمنجنيز بس، لكن كمان فيها فحم في منجم المغارة الشهير اللي يعتبر أحد المصادر التقليدية للتعدين في شمال سيناء، ومع تحديث التكنولوجيا والإدارة ممكن نرفع الإنتاج منه كمان.

المرحلة الجديدة دلوقتي بتشمل جذب شركات عالمية، تقديم حوافز ضريبية وجمركية، وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، وكل ده بيدفع مصر إنها تكون منطقة جذب عالمي للاستثمار في التعدين، بدل ما كانت بتعتمد على النفط والغاز فقط كمصدر للطاقة والدخل.

يعني مصر بتفتح صفحة جديدة في استغلال ثرواتها الطبيعية، وده مش بس كلام وخلاص، خطوات ملموسة بتحصل على الأرض من مزادات وتنقيب وتصنيع.

لو الأمور مشيت زي ما متخطط لها، ممكن يكون التعدين هيكون واحد من أعمدة الاقتصاد القومي في المستقبل القريب، ويخلق آلاف فرص العمل ويدي دفعة قوية للصادرات والعملات الأجنبية.