مشروع لإنتاج الديزل الحيوي بـ15.6 مليون دولار برعاية قطرية.. جابكو تخصص 516 مليون دولار للبحث عن "كنوز" البترول.. خطة مصرية جديدة لتأمين احتياجات "أهل الكرم"
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن مشروع لإنتاج الديزل الحيوي بـ15.6 مليون دولار برعاية قطرية.
في وقت العالم كله بيدور فيه على طاقة أنضف وحلول للمخلفات، ظهر مشروع جديد في مصر ممكن يغير طريقة تعاملنا مع حاجة موجودة تقريبًا في كل بيت وهي زيت الأكل المستعمل.. الفكرة جاية من استثمار قطري بتدرسه مجموعة المانع القابضة لإنشاء مصنع في مصر يحول الزيوت دي لوقود اسمه الديزل الحيوي، باستثمارات توصل لحوالي 15.6 مليون دولار.
الموضوع اتناقش خلال لقاء بين مسؤولي الشركة والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والهدف منه إنشاء منظومة متكاملة لتجميع زيوت الطعام المستعملة بدل ما تترمي في الصرف وتسبب مشاكل زي انسداد المواسير وتلوث المياه.
المشروع المخطط له هيعتمد على مصنع يقدر يعالج حوالي 100 طن يوميًا من زيت الطعام المستعمل، وده رقم مهم خصوصًا إن استهلاك مصر من زيوت الطعام بيقرب من 2.8 مليون طن سنويًا، وده بيطلع كميات كبيرة ممكن تتحول لطاقة مفيدة بدل ما تبقى عبء على البيئة.
الفكرة مش مجرد مصنع بس، لكن نظام كامل لجمع الزيوت من المطاعم والفنادق وحتى البيوت، من خلال شركات متخصصة ونقاط تجميع قريبة من الناس، وممكن كمان تطبيق على الموبايل ينظم العملية ويشجع المواطنين يشاركوا مقابل حوافز.
بعد جمع الزيوت، بيتم معالجتها بتكنولوجيا حديثة وتحويلها لوقود أنضف من الوقود التقليدي وأقل في الانبعاثات، ولو المشروع اتنفذ، ممكن يحول مخلفات بسيطة لمصدر طاقة وفرص عمل، وفي نفس الوقت يقلل التلوث ويدعم الاقتصاد.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن جابكو تخصص 516 مليون دولار للبحث عن "كنوز" البترول
في خطوة جديدة بتوضح إن قطاع البترول في مصر لسه فيه شغل كبير قدامه، شركة بترول خليج السويس "جابكو" أعلنت عن خطة استثمارية ضخمة للسنة المالية 2026 – 2027.
الشركة قررت تضخ حوالي 516.5 مليون دولار في عمليات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول الحالية. الهدف مش مجرد تشغيل عادي، لكن توسيع الإنتاج واكتشاف آبار جديدة تقدر تضيف للاحتياطي البترولي في مصر.
الخطة دي جاية ضمن توجه لزيادة الإنتاج اليومي من حوالي 65 ألف برميل لحد ما يقرب من 75 ألف برميل يوميًا، وده هيتم من خلال حفر آبار جديدة، وتطوير الحقول القديمة، وتنفيذ برامج صيانة للبنية التحتية علشان تفضل عمليات الإنتاج شغالة بكفاءة ومن غير توقف.
جزء مهم كمان من الاستثمارات رايح للتكنولوجيا الحديثة، الشركة بدأت تعتمد على تقنيات متطورة زي المسح السيزمي القاعي، واللي بيساعد الجيولوجيين يحددوا أماكن البترول بدقة أكبر تحت سطح البحر والأرض، التكنولوجيا دي بتخلي فرص اكتشاف حقول جديدة أكبر، وبتوفر وقت وتكاليف كتير في عمليات البحث.
وفي نفس الوقت، الشركة مركزة على جانب مهم جدًا وهو البيئة والسلامة. خلال الفترة الأخيرة نجحت في تقليل انبعاثات غازات الشعلة، وده معناه إن التطوير اللي بيحصل في الإنتاج ماشي جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على البيئة.
اقتصاديًا، الاستثمار بالحجم ده بيخلق فرص عمل جديدة في الحفر والخدمات والبنية التحتية، وبيزود اعتماد مصر على مواردها الطبيعية، وكمان بيدي رسالة ثقة للمستثمرين العالميين إن سوق الطاقة في مصر لسه فيه فرص كبيرة.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن خطة مصرية جديدة لتأمين احتياجات "أهل الكرم"
في الفترة الأخيرة الحكومة المصرية بدأت تتحرك بخطة واضحة علشان تأمن احتياجات الوقود في كل المحافظات، خصوصًا محافظات الصعيد اللي بيعتمد فيها الناس بشكل كبير على البنزين والسولار في النقل والزراعة والشغل اليومي، الفكرة مش مجرد توفير وقود وخلاص، لكن جزء من خطة أكبر لأمن الطاقة في مصر.
الدولة خلال السنين اللي فاتت اشتغلت على زيادة سعات التخزين وبناء مخازن ومحطات في أماكن استراتيجية داخل الصعيد، علشان يبقى في احتياطي جاهز لأي ظرف طارئ، يعني لو حصلت مشكلة في الإمدادات أو تأخير في الشحنات، السوق يفضل مستقر والناس ما تحسش بأي أزمة.
الخطة كمان بتعتمد على تنويع مصادر الوقود وتطوير البنية التحتية الخاصة بالنقل والتخزين، بدل الاعتماد على مصدر واحد، وده بيشمل تحديث المستودعات وخطوط النقل ومتابعة الإنتاج المحلي من البنزين والسولار بشكل مستمر.
وفي تنسيق كامل بين وزارة البترول والجهات المسؤولة عن توزيع الوقود في المحافظات، من أسيوط لحد قنا وأسوان، علشان الكميات توصل بشكل منتظم ومن غير نقص، كمان بيتم تجهيز المحطات والمصانع باحتياطيات كافية تحسبًا لأي ظروف دولية أو أزمات مفاجئة.
الفكرة الأساسية إن الصعيد ياخد نفس مستوى الخدمات والطاقة زي أي منطقة في مصر، من غير ما يتأثر بأي نقص أو اضطراب في السوق.

