الخميس 26 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

​بنزين الصعيد "أمان".. خطة مصرية جديدة لتأمين احتياجات "أهل الكرم"

الأربعاء 25/فبراير/2026 - 08:28 م
البنزين
البنزين

الصعيد دايمًا كان سبب فخرنا.. أرض الكرم، والشهامة، والجدعنة، بس زي أي مكان تاني، بيحتاج حاجات أساسية في حياته اليومية.. وواحدة من أهمها الوقود!

في البلد، البنزين والسولار مش مجرد بنود استهلاك.. دول شريان الحياة للناس اللي بتشتغل، للميكينات اللي بتشغل الزراعة، للمركبات اللي بتوصل بين القرى والمدن، وللمراكب اللي بتمشي بين المحافظات.

علشان كده بقت الدولة في مصر مهتمة جدًا إنها تضمن وصول الوقود لكل المناطق، وخصوصًا الصعيد.

في الفترة الأخيرة الحكومة المصرية حطّت خطة كبيرة لتأمين احتياجات الوقود في كل ربوع البلاد، وركزت بشكل خاص على الصعيد، علشان الناس هناك تعتمد على البنزين والسولار في كل حاجة: من النقل للزراعة وللشغل اليومي.

الخطة مش جديدة دي جزء من استراتيجية أوسع لتأمين أمن الطاقة في مصر، سواء كان بنزين أو غاز أو أي نوع من أنواع الوقود اللي بتشغل الاقتصاد وتكفل استمرار الحياة بصورة طبيعية.

خلال السنوات اللي فاتت الدولة زوّدت من أنظمة التخزين، ونشرت محطات ومخازن في أماكن استراتيجية في الصعيد، علشان لو حصل أي طارىء يفضل في احتياطات كافية تغطي الاستهلاك اليومي.

وزي ما واضح، مصر مش بس بتخطط للمشاكل.. لكن بتحاول تبقى جاهزة لأي طوارئ ممكن تحصل على مستوى الإمدادات، سواء من داخل أو خارج البلاد، وده جزء من إن الدولة تضمن إن حد ما يفوق الصبح يلاقي نقص في الوقود.

الاستراتيجية دي مبنية على تنويع مصادر الوقود، تعظيم الاحتياطيات، وتحديث البنية التحتية للمصانع والمخازن وشبكات النقل بدل ما نعتمد على مكان واحد بس.

الاهتمام بيشمل كمان مراقبة الانتاج المحلي من البنزين والسولار، وتنظيم توزيع الوقود على المناطق المختلفة في الصعيد بصورة تضمن استقرار السوق، وتوفر كميات كافية طوال الوقت.

وده بيشمل تنسيق كامل ما بين وزارة البترول والجهات المسؤولة عن النقل والتوزيع في كل المحافظات الجنوبية من أسيوط لحد قنا وأسوان.

كمان جزء من الخطة إن المصانع والمحطات تكون جاهزة بكل أنواع الوقود، ومخزنة الاحتياجات الأساسية بصورة مستقبلية، حتى لو حصلت أي مشاكل في الإمدادات الدولية أو أي أزمات غير متوقعة.

النظام ده بيخلي كل مرافق الدولة، من شغل الناس العادية للمصانع والورش، تشتغل من غير توقف، ويضمن إن المواطن في الصعيد يعيش نفس مستوى الخدمات اللي في أي مكان تاني في مصر.

المهم من ورا كل الكلام ده، إن الفكرة كلها واضحة وبسيطة:
الصعيد مش هيتساب لوحده، ولا احتياجاته هتتأثر بالنقص. 
الدولة منتبهة، ومستمرة في الترتيبات اللي تخلي الوقود متاح وأمان للطريق طويل.

يعني الحكومة ما سابتش حاجة للصدفة.. من بنزين للصعيد لغاية احتياجات الطاقة في كل مكان.

ده مش بس مخطط، ده تأمين لحياة الناس اللي بتشتغل وتتحرك كل يوم وتأكيد إن لا حد هيفوق على نقص في الوقود، ولا حد هيلاقي حياته متأثرة بسبب غلطة في التخطيط.