الخميس 26 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

100 مليون دولار على أرض مصر.. هيميلي الصينية تفتح أبواب مصنعها للإطارات والمكونات الصناعية

الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 09:59 م
صناعة السيارات
صناعة السيارات

هل مصنع هيميلي الجديد في مصر بداية لتحول البلد لمركز لصناعة مكونات السيارات؟، وإيه اللي خلى شركة عالمية تضخ 100 مليون دولار استثمار في مصر دلوقتي؟، وهل المشروع ده يفتح الباب لقدوم مصانع عالمية تانية؟، وقد إيه المصنع الجديد ممكن يوفر فرص عمل حقيقية للشباب؟، وهل مصر قادرة تبقى مركز تصدير صناعي للشرق الأوسط وأوروبا؟، وإزاي نقل التكنولوجيا الصينية ممكن يطور الصناعة المحلية؟

في خطوة جديدة بتأكد أن مصر بقت نقطة جذب للاستثمارات الصناعية الكبيرة، شركة صينية عملاقة اسمها "هيميلي جروب" أعلنت أنها بتخطط تفتح مصنع ضخم في مصر باستثمارات توصل لحوالي 100 مليون دولار.. الموضوع مش مجرد مصنع جديد وخلاص، لكن مشروع ممكن يلعب دور مهم في توطين صناعة مرتبطة بقطاع السيارات والصناعات الثقيلة في المنطقة.

القصة بدأت بعد لقاء بين مسؤولي الشركة ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد، والهدف كان مناقشة إنشاء مصنع لإنتاج قوالب الإطارات والمكونات الصناعية داخل مصر، النوع ده من الصناعات يعتبر جزء أساسي من الصناعات المغذية لقطاع السيارات، واللي أي دولة بتحاول تطوره علشان تبقى لاعب قوي في الصناعة.

المصنع المخطط له هيكون على مساحة حوالي 100 ألف متر مربع، يعني إحنا بنتكلم عن مشروع صناعي كبير مش صغير، المرحلة الأولى لوحدها استثماراتها حوالي 100 مليون دولار، ومن المتوقع أنه يوفر ما بين ألف لـ2000 فرصة عمل مباشرة، غير فرص العمل غير المباشرة اللي بتيجي مع أي مشروع صناعي ضخم.

الفكرة كمان أن المصنع مش هيخدم السوق المصري بس، لكن هيبقى مركز للتصدير لأسواق كتير حوالين العالم، زي الشرق الأوسط وأوروبا وحتى الأمريكتين، وده معناه أن مصر ممكن تتحول لنقطة تصنيع وتصدير مهمة في السلسلة العالمية لصناعة الإطارات ومكوناتها.

اللي بيدعم الخطوة دي إن مصر خلال السنين الأخيرة اشتغلت كتير على تحسين البنية التحتية الصناعية، من طرق ومواني ومناطق صناعية، وكمان حوافز للاستثمار الأجنبي، كل ده بيخلي الشركات العالمية تشوف إن التصنيع في مصر ممكن يكون خطوة اقتصادية ذكية.

الحكومة كمان أكدت أنها مستعدة تسهّل كل الإجراءات الخاصة بالمشروع، سواء تخصيص الأراضي أو إنهاء التصاريح القانونية، والهدف أن المشروعات دي تبدأ بسرعة وتدخل الإنتاج في أقرب وقت ممكن.

والمهم في الموضوع أن الشركة الصينية مش جاية تبني مصنع وبس، لكن بتتكلم كمان عن نقل تكنولوجيا حديثة وتدريب العمالة المصرية، يعني العمال هنا هيشتغلوا على معدات وتقنيات متطورة، وده بيرفع مستوى الخبرة الصناعية في السوق المصري.

الشركة نفسها تعتبر لاعب عالمي كبير في المجال ده، عندها عشرات الآلاف من الموظفين حول العالم، وشبكة مصانع وفروع في دول كتير زي أمريكا والهند والبرازيل والمجر وفيتنام. ومنتجاتها بتتصدر لأكتر من 60 دولة، وده بيدي فكرة عن حجمها الحقيقي في السوق العالمي.

ولو المشروع نجح وحقق النتائج المتوقعة، ممكن نشوف توسعات واستثمارات إضافية في مصر خلال السنين الجاية، وده بالضبط اللي الدولة بتحاول تعمله دلوقتي، أنها تجذب شركات عالمية تبني مصانع وتخلي مصر مركز صناعي يخدم المنطقة كلها.

المصنع ده من الآخر، مش مجرد استثمار بـ100 مليون دولار، لكنه جزء من خطة أكبر لتحويل مصر لمركز صناعي إقليمي، خصوصًا في الصناعات المرتبطة بالسيارات والتصدير العالمي، ولو الخطوة دي نجحت، ممكن نشوف شركات تانية تمشي على نفس الطريق وتستثمر في السوق المصري.