مصر تخطط لـ9 مليارات دولار من صادرات الذهب.. لغز صعود المعدن الأصفر في مصر عكس التيار.. تصدير كهرباء لـ 150 ألف منزل في الأردن والسودان
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن مصر تخطط لـ9 مليارات دولار من صادرات الذهب.. بداية الطريق لعالمية الصناعة.
الذهب في مصر طول عمره معروف إنه للزينة أو الادخار، لكن دلوقتي الدولة بدأت تبص له بشكل مختلف تمامًا، كمصدر دخل وصناعة ممكن تنافس عالميًا، الفكرة مش بس إن الناس تشتري وتبيع دهب، لكن أن مصر نفسها تبقى من الدول اللي بتصدر المشغولات الذهبية بقوة.
الحكومة حاطة هدف طموح إنها توصل بصادرات الذهب لحوالي 9 مليارات دولار في 2026. الرقم كبير، لكنه بيعكس خطة لتحويل القطاع من شغل تقليدي لصناعة حديثة تقدر تنافس في الأسواق العالمية.
الخطة بتعتمد على تطوير التصميمات واستخدام تكنولوجيا حديثة في التصنيع، وكمان الاستثمار في البحث والتطوير علشان المنتج المصري يبقى بجودة أعلى وشكل ينافس بره، الهدف إننا ما نصدرش دهب خام أو شغل بسيط، لكن نصدر منتجات ليها قيمة مضافة.
كمان في اهتمام كبير بالورش الصغيرة والمتوسطة، لأنها أساس صناعة الذهب في مصر، ولما الورش دي تتطور ويتوفر لها تمويل وتدريب للعمالة، الجودة هتتحسن والإنتاج هيزيد وبالتالي فرص التصدير هتكبر.
التوقيت كمان مناسب، لأن الطلب على الذهب عالميًا بيزيد وقت الأزمات والتوترات الاقتصادية، وده بيدي فرصة للصناعة إنها تكبر وفي السوق المحلي شوفنا الأسعار بتتحرك بقوة، خصوصا عيار 21.
لو الخطة نجحت، صناعة الذهب ممكن تبقى مصدر مهم للعملة الصعبة لمصر، وتبقى واحدة من القطاعات اللي بتدعم الاقتصاد جنب السياحة وقناة السويس والطاقة، والهدف في النهاية أن مصر تتحول لمركز إقليمي لصناعة وتصدير الذهب.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن لغز صعود الذهب في مصر عكس التيار.
الذهب عالميًا مر بفترة تصحيح وهبوط نسبي بعد موجة صعود قوية، وده حصل بسبب ترقب قرارات البنوك المركزية خاصة في أمريكا، وكمان قوة الدولار اللي غالبًا بيضغط على سعر الذهب، لكن لو بصينا على السوق في مصر هنلاقي الصورة مختلفة شوية.
رغم إن السعر العالمي كان بيتراجع أحيانًا، أسعار الذهب في مصر فضلت مرتفعة أو على الأقل مستقرة عند مستويات عالية، والسبب أن السوق المحلي بيتحكم فيه عوامل مختلفة عن السوق العالمي.
أول عامل هو الطلب الكبير جدًا على الذهب داخل مصر. بالنسبة لكثير من الناس الذهب مش مجرد زينة، لكنه وسيلة لحفظ قيمة الفلوس، خصوصًا مع التضخم أو القلق من تراجع قيمة الجنيه، عشان كده في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي المصريين بيشتروا ذهب بكميات أكبر.
كمان في عامل مهم وهو سعر الدولار في السوق الموازية، لأن تسعير الذهب في مصر مرتبط بالدولار، وأحيانًا بيتم حسابه على أساس سعر أعلى من الرسمي، فده بيخلي سعر الذهب محليًا أعلى من المتوقع مقارنة بالسعر العالمي.
غير كده، الحالة النفسية للمستثمرين بتلعب دور كبير، أي أخبار عن توترات سياسية أو اقتصادية بتخلي الناس تتجه للذهب باعتباره ملاذ آمن، وده بيزود الطلب ويرفع السعر حتى لو السوق العالمي هادي.
في النهاية، حركة الذهب في مصر مش مرتبطة بالعالم بس، لكنها خليط بين السعر العالمي، وقوة الطلب المحلي، وسعر الدولار، وثقة الناس في الاقتصاد، عشان كده ممكن نلاقي الذهب برا بينزل، لكن في مصر يفضل محافظ على ارتفاعه.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن تصدير كهرباء لـ 150 ألف منزل في الأردن والسودان.
زمان مصر كانت بتعاني من أزمة كهرباء وانقطاعات كتير، لكن خلال السنين اللي فاتت الصورة اتغيرت بشكل كبير، والدولة استثمرت مليارات في إنشاء محطات كهرباء جديدة وتطوير الشبكة، سواء محطات تقليدية أو مشروعات طاقة متجددة زي الشمس والرياح، والنتيجة أن مصر بقى عندها فائض كهرباء مش بس يغطي احتياجاتها، لكن كمان يخلّيها تصدر لدول تانية.
دلوقتي مصر بتصدر كهرباء لدول مجاورة زي الأردن والسودان، وده من خلال اتفاقيات ربط كهربائي بين الشبكات، الكميات اللي بتتصدر للأردن بتوصل تقريبًا من 150 لـ180 ميغاوات يوميًا، ودي طاقة تقدر تغذي عدد ضخم من المنازل، الفكرة هنا مش مجرد بيع كهرباء، لكن تعاون إقليمي وتقوية للعلاقات بين الدول.
الربط الكهربائي بقى جزء مهم من فكرة إن الدول تساعد بعضها وقت الحاجة، لأن الشبكات لما تبقى متصلة ببعض بتدي استقرار أكبر وتقلل فرص حدوث أزمات طاقة، كمان ده بيفتح فرص اقتصادية لمصر من خلال بيع الكهرباء والاستفادة من الفائض.
ومش بس الأردن والسودان، مصر كمان بتخطط لربط كهربائي أكبر مع دول تانية زي السعودية وحتى أوروبا، وده جزء من خطة أكبر أن مصر تتحول لمركز إقليمي للطاقة يربط بين إفريقيا وآسيا وأوروبا.
يعني من الآخر، اللي حصل في قطاع الكهرباء خلال السنوات الأخيرة نقل مصر من دولة بتعاني من نقص الطاقة لدولة قادرة تنتج وتصدر، وده بيديها قوة اقتصادية ومكانة أكبر في المنطقة.
