رئيسة البنك الأوروبي تتحدى: سأكمل ولايتي للحفاظ على قوة اليورو واستقراره
أكدت رئيسة البنك الأوروبي كريستين لاجارد أن خطتها الأساسية هي استكمال ولايتها حتى نهايتها، وذلك بعد انتشار تقارير هذا الأسبوع عن نيتها التنحي مبكرًا.
وفي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، قالت لاجارد: "عندما أنظر إلى السنوات الماضية، أعتقد أننا حققنا الكثير.. وعلينا ترسيخ هذا الإنجاز وضمان استمراريته. لذلك، خطتي الأساسية هي البقاء حتى انتهاء ولايتي».
استباق الانتخابات الفرنسية
وكانت فايننشال تايمز ذكرت مؤخرًا أن لاجارد قد تغادر البنك المركزي الأوروبي قبل نهاية ولايتها، لإفساح المجال للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اختيار خلف لها قبل الانتخابات المقبلة، التي قد تشهد صعود اليمين المتطرف.
ورغم ذلك، أكد البنك المركزي الأوروبي أن لاجارد "تركز بالكامل على مهامها" وأنها لم تتخذ أي قرار نهائي بشأن انتهاء ولايتها، لكن التكهنات حول مغادرتها المبكرة ما زالت قائمة.
التركيز على الاستقرار المالي
ذكرت لاجارد أن مهمتها الرئيسية تتمثل في الحفاظ على استقرار الأسعار والقطاع المالي وحماية اليورو وضمان بقائه عملة قوية وملائمة لمستقبل أوروبا، دون التعليق على تقرير فايننشال تايمز.
رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي
سبق أن نُشرت تكهنات حول رغبتها في رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي بعد مغادرتها البنك، لكنها نفت هذه الأنباء في يونيو الماضي، مؤكدة أنها ليست من نوع القادة الذين ينسحبون. ومع ذلك، تجددت التكهنات مع مغادرة محافظ بنك فرنسا فرانسوا فيليروي دو غالو قبل انتهاء ولايته. وأكدت لاجارد أن المنتدى الاقتصادي العالمي "أحد الخيارات العديدة" التي قد تنظر فيها مستقبلًا.
القلق الأوروبي من صعود اليمين المتطرف
يشكل احتمال فوز حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان ضغطًا على أوروبا لاتخاذ خطوات لحماية مؤسساتها المالية الحساسة، فيما أكدت لاجارد: "البنك المركزي الأوروبي مؤسسة تحظى باحترام كبير، وآمل أن أكون ساهمت في ذلك."


