بسبب الرسوم الجمركية.. انخفاض العجز التجاري بين أمريكا والصين لأدنى مستوى في 21 سنة
تقلص العجز التجاري السنوي للولايات المتحدة مع الصين في عام 2025 إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين، في حين اتسع إلى مستويات قياسية مع المكسيك وفيتنام، مع إعادة الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب ترتيب التجارة العالمية.
بلغ العجز مع الصين نحو 202 ملياري دولار العام الماضي، وفق بيانات نشرتها وزارة التجارة الأمريكية يوم الخميس.
كما تقلص الفائض التجاري لكندا مع الولايات المتحدة، مع اضطراب حركة الشحن، رغم اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) الذي تفاوض عليه ترامب مع جيران أمريكا الشمالية خلال ولايته الأولى.
أشباه الموصلات ترفع فائض تايوان
في المقابل، تضاعف تقريباً فائض تايوان مع الولايات المتحدة العام الماضي، مدفوعاً بزيادة واردات أشباه الموصلات والمنتجات الإلكترونية، إلى حد كبير لتغذية طفرة التطوير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقت استفاد المصدرون من ذلك البلد من إعفاءات جمركية.
واعتمد ترامب على الرسوم التجارية في ولايته الثانية ضمن استراتيجيته لتقليص الاعتماد على السلع الأجنبية، وتشجيع الاستثمار المحلي، ومعالجة تراجع وظائف التصنيع على مدى عقود.
وبلغ معدل الرسوم الفعلي على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة 13.6%، وهو أعلى مستوى يسجل منذ أربعينيات القرن الماضي قبل عام 2025، وفقاً لتقديرات "بلومبرج إيكونوميكس".
ويواصل فائض الصين التجاري مع الولايات المتحدة الانكماش منذ ولاية ترامب الأولى، عندما دفعت الحرب التجارية بين البلدين بكين إلى إعادة توجيه صادراتها بشكل متزايد عبر أطراف ثالثة، من بينها المكسيك وفيتنام.

