الجمعة 20 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

استثمار في أمننا الغذائي.. 10.3 مليار جنيه لدعم وتنمية الثروة الحيوانية في مصر

الأربعاء 18/فبراير/2026 - 10:39 م
الثروة الحيوانية
الثروة الحيوانية

في وقت بقت فيه قضية الغذاء واحدة من أهم التحديات اللي بتواجه أي دولة، مصر بتتحرك بخطوات كبيرة علشان تأمّن احتياجاتها من اللحوم ومنتجات الألبان.

مش بالكلام، لكن بأرقام واستثمارات ضخمة وصلت لأكتر من 10.3 مليار جنيه لدعم وتنمية الثروة الحيوانية.

الهدف مش بس زيادة الإنتاج، لكن كمان دعم صغار المربين، وتثبيت الأسعار في السوق، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

الخطوة دي بتمثل استثمار مباشر في أكلنا وأمننا الغذائي، وبتفتح باب أمل لقطاع مهم جدًا في الاقتصاد المصري.

في مسعى واضح لتعزيز أمننا الغذائي وتحسين مستوى الإنتاج الحيواني في مصر، الحكومة المصرية ماضية في دعم وتوسيع منظومة الثروة الحيوانية من خلال استثمارات ضخمة تجاوزت 10.3 مليار جنيه، مع تركيز خاص على المشروع القومي لإحياء تسمين وتربية المواشي المعروف باسم "المشروع القومي للبتلو".

المشروع ده مش مجرد كلام على ورق، لكنه بقي واقع بيظهر في أعداد فعليّة من المستفيدين من صغار المربين وشباب الخريجين، اللي استفادوا من التمويل لتربية وتسمين رؤوس ماشية متنوعة، سواء لإنتاج اللحوم الحمراء أو لإدرار الألبان.

بالتمويل ده، تم دعم أكثر من 526,760 رأس ماشية، وفتح المجال لكثير من الفلاحين وأصحاب الحظائر إنهم يدخلوا في منظومة إنتاج أوسع مدعومة من الدولة.

فكرة الدعم العميق للثروة الحيوانية في مصر مش جديدة، لكن الحجم اللي وصلت له التمويلات في الفترة الأخيرة  اللي تعدت 10.3 مليار جنيه، بيعكس تركيز الدولة على رفع الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في اللحوم ومنتجات الألبان.

وده معناه إن المواطن ممكن يشوف أسعار أكثر استقرارًا مع مرور الوقت، وكمان القطاع ده بيخلق فرص عمل للشباب خصوصًا في المناطق الريفية.

التمويل مش بس اتخصص للشراء ولا للتربية، لكن كمان يشمل دعمًا بيطريًا ومتابعة ميدانية بالتنسيق بين الجهات الحكومية المختصة.

فمثلاً، الجهات المسؤولة عن الصحة البيطرية بقت تراقب صحة الحيوانات وتوفر الرعاية اللازمة لمزارع المستفيدين، وبتجري معاينات لضمان جاهزية الحظائر وتوفيقها مع المعايير المطلوبة قبل منح التمويل.

بالإضافة لكده، التمويل ده بيشمل البنوك المشاركة زي البنك الزراعي المصري والبنك الأهلي المصري، اللي بيتعاونوا مع الوزارة لاستكمال إجراءات التقديم والمعاينة، وبيتم تأمين الحيوانات عبر صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بأسعار مخفضة بمجرد التسليم.

ده بيقلل المخاطر على المربين ويشجعهم يدخلوا في الإنتاج بثقة.

المشروع القومي للبتلو ده مش بس بيشتغل على رفع كميات الإنتاج، لكنه كمان بيشتغل على التوازن في الأسعار بالأسواق.

يعني الهدف أوسع من مجرد إنتاج؛ هو خلق توازن حقيقي بين العرض والطلب، بحيث اللحوم الحمراء والألبان تكون متاحة بأسعار مناسبة للمستهلك وفي نفس الوقت تحقق دخل جيّد للمربين.

ومن أهم ملامح التوسع في المشروع إن الباب مفتوح أمام صغار المربين والشباب الخريجين إنهم يقدموا على الدعم.

الإجراءات سهلة نسبيًا، وبتتعمل معاينات على الحظائر عشان يتأكدوا إن المكان جاهز للتربية، وبعدها يتم الدعم ويتم المتابعة لضمان نجاح المشاريع على الأرض.

النتيجة النهائية إن الاستثمار الكبير ده في الثروة الحيوانية مش بس بيخلي مصر تنتج كميات أكبر من اللحوم والألبان، لكنه كمان بيخلق منظومة إنتاج متكاملة بتحسن دخل الأسر الريفية وتمنح الشباب فرصة دخول عالم الإنتاج الحيواني بتمويل مدعوم.

بكده، الاستثمار في الثروة الحيوانية بقى أحد الأدوات الأساسية في خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، وتخفيف الضغوط على السلع الضرورية، وفي نفس الوقت خلق بيئة إنتاجية تقدر تواجه تحديات السوق وتلبية احتياجات المواطن.