بقرار جمهوري.. "كاري أون" من مبادرة شبابية إلى مشروع قومي بهوية بصرية مصرية
في مصر، دايمًا فيه خطوات لتطوير الخدمات اللي المواطن بيتعامل معاها يوميًا، ومشروع "كاري أون" واحد من أهم المشاريع اللي بتحصل دلوقتي.
الفكرة بدأت كمبادرة شبابية صغيرة تهدف لتطوير المنافذ التموينية والمجمعات الاستهلاكية، لكن مع الوقت اتحوّلت لمشروع قومي رسمي بقرار جمهوري، له هوية بصرية مصرية موحدة.
الهدف من المشروع مش بس تغيير شكل الفروع، لكنه تحسين تجربة المواطن، رفع جودة الخدمة، وتوفير السلع الأساسية بطريقة أفضل وأسهل لكل الناس في كل مكان.
من مبادرة شبابيتة لتطوير شكل المنافذ التموينية، لقرار جمهوري بتحويلها لمشروع قومي رسمي، مشروع "كاري أون" بقى دلوقتي علامة تجارية موحدة لكل المنافذ والمجمعات الاستهلاكية التابعة للدولة، وده خطوة كبيرة في تطوير الخدمات اللي المواطن بيتعامل معاها يوميًا.
الفكرة بدأت لما الوزارة قررت تطور المنافذ التموينية والمجمعات الاستهلاكية القديمة، وتحط لهم هوية بصرية موحدة باسم "كاري أون"، بحيث كل فرع أو منفذ في أي حتة في مصر يبان بنفس الشكل والعلامة، ويقدّم خدمات متطورة وبأسعار منطقية للمواطن.
في البداية، اتفتحت أول ثلاثة فروع تحت الاسم الجديد في مناطق زي كلية البنات، الأميرية، والسيدة زينب، وكانت تجربة تطوير في شكل العرض وجودة البضاعة والخدمات، بحيث المواطن يلاقي سلع غذائية ولحوم وأسماك بجودة جيدة وأسعار تنافسية.
الفكرة مش بس في تغيير الاسم، لكن في تحديث شامل لمنافذ البيع عبر تطوير شكلها، ورفع مستوى الخدمة، وتوحيد شكل الهوية البصرية على مستوى الجمهورية.
وكمان الخطة مش واقفة عند كده، الدولة بتستهدف تطوير أكثر من 1060 منفذًا في كل المحافظات بنفس العلامة، بحيث كل الناس تستفيد بنفس الشكل والخدمات في كل مكان.
الإطلاق الرسمي لمشروع "كاري أون" كمشروع قومي جه بقرار من رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، والقرار ده بيدخله ضمن الاستراتيجية الكبيرة لتطوير التجارة الداخلية وتحسين توزيع السلع الأساسية، وكمان بيوجه بالمتابعة الميدانية والتنسيق بين الجهات المعنية علشان المشروع يشتغل بكفاءة في كل أنحاء الجمهورية.
المشروع كمان مش واقف عند تطوير المنافذ فقط، لكنه بيركز على التحول الرقمي داخل الفروع، بمعنى إنك تلاقي أنظمة حديثة لإدارة المخزون، السداد الإلكتروني، وربط المنافذ ببعضها بشكل تكنولوجي يعزز من كفاءة التشغيل وسرعة الخدمة.
المهم إن "كاري أون" مش مجرد لوجو جديد على المنافذ، لكن تجربة محسنة للمواطن: مكان أنضف، خدمات أسرع، جودة أعلى، وأسعار تنافسية في نفس الوقت اللي بيحافظ فيه على الدور الاجتماعي للمنافذ الحكومية.
وده بيخليها مش مجرد مشروع تجاري، لكنه جزء من خطة الدولة لتحسين معاش الناس وتقليل العبء عليهم في شراء السلع الأساسية.
اللي بيحصل دلوقتي إن المشروع بياخد خطوات ثابتة للتوسع في كل المحافظات، ومع كل فرع جديد بيتفتح تحت اسم "كاري أون"، بيزداد إحساس المواطن إن المنفذ اللي قدامه مش مجرد محل بيع بس، لكن جزء من منظومة وطنية حديثة بتشتغل لصالحه.
يعني خليني اقولك ان مشروع "كاري أون" بيجمع بين توحيد الهوية البصرية، تحسين جودة الخدمات، والتوسع في توفير السلع الأساسية، وده بيخليه مش بس مبادرة أو فكرة، لكنه واقع جديد في منظومة التجارة الداخلية في مصر بيدور حواليه اهتمام رسمي ومتابعة جادة من أعلى مستوى في الدولة.

