30 ألف ماكينة صراف آلي جاهزة لتلبية احتياجات المصريين خلال شهر رمضان
مع انطلاق أول أيام شهر رمضان، بدأ القطاع المصرفي في مصر تنفيذ خطة مكثفة لضمان توفر السيولة في ماكينات الصراف الآلي المنتشرة في أنحاء الجمهورية، لتلبية احتياجات العملاء التي تتضاعف خلال الشهر الكريم.
ماكينات الصراف، الذراع الرئيسة للبنوك في تقديم الخدمات، تتحول إلى نقطة حيوية تمكن المواطنين من السحب النقدي على مدار الساعة، سواء قبل الإفطار أو بعده، خاصة مع تقليص ساعات العمل الرسمية للفروع خلال فترة الصيام.
من غد، ستفتح الفروع أبوابها للجمهور من الساعة 9:30 صباحا وحتى 1:30 ظهرا، وفقا لتعليمات البنك المركزي المصري الخاصة بمواعيد العمل الرمضانية، وتضم الشبكة المصرفية نحو 30 ألف ماكينة صراف آلي، تقدم خدمات السحب النقدي طوال أيام الأسبوع، لضمان انسيابية العمليات وعدم تعطل المواطنين.
وأكد مدير أحد البنوك الخاصة أن فرعه أكمل أعمال الصيانة لجميع ماكينات الصراف على مستوى الجمهورية، للتأكد من جاهزيتها وعدم وجود أي أعطال قد تعيق الخدمة، مشيرا إلى تخصيص فرق عمل بالتنسيق مع شركات نقل الأموال لمتابعة تغذية الماكينات بالنقدية، وبعضها يتم تعبئته أكثر من مرة يوميًا لمواكبة ارتفاع معدلات السحب.
ومن جانبه، أوضح أحد مسؤولي الدعم الفني بأحد البنوك الحكومية أن هناك خطة طوارئ سنوية خلال رمضان، تتضمن المرور الدوري على ماكينات الصراف وزيادة معدلات تغذيتها بالنقدية على مدار اليوم.
وأضاف أن البنوك تتعاون مع شركات نقل الأموال لتغذية الماكينات المنتشرة في الشوارع، الميادين، النوادي، المراكز التجارية، بالإضافة إلى تلك القريبة من الفروع، لضمان استمرار الخدمة دون أي انقطاع.
كما تم تزويد كل مدير فرع بجهاز لاسلكي مرتبط بالماكينات التابعة لفرعه، لتلقي إشعارات فورية عند اقتراب نفاد النقدية أو حدوث أي عطل، ما يضمن سرعة التدخل وحل المشكلة على الفور، ليبقى السحب النقدي متاحا للمواطنين طوال الشهر الكريم.



