قطار الصادرات المصرية لا يتوقف.. 285 ألف طن من الغذاء المصري تغزو العالم في 7 أيام فقط
في سبعة أيام بس.. مصر صدرت حوالي 285 ألف طن من المنتجات الغذائية والزراعية لمختلف دول العالم.
رقم كبير يعكس قد إيه الصادرات الزراعية بقت واحد من أهم مصادر القوة الاقتصادية، وقد إيه المنتج المصري بقى ليه مكان ثابت على خريطة الغذاء العالمية.
خلال أسبوع واحد، شحنات ضخمة من الخضروات والفاكهة المصرية خرجت من الموانئ والمنافذ المختلفة متجهة لأسواق أوروبا، الخليج، آسيا وأفريقيا.
الرقم وصل إلى 285 ألف طن، وده مش مجرد رقم عابر، لكنه مؤشر واضح على استمرار الطلب العالمي على المحاصيل المصرية.
الجزء الأكبر من الكميات دي كان من الموالح، اللي بتتصدرها مصر عالميًا، خصوصًا البرتقال.
المناخ المصري بيدي ميزة تنافسية كبيرة في إنتاج الموالح بجودة عالية وأسعار مناسبة مقارنة بدول كتير.
وده بيخلي الأسواق الخارجية تعتمد على المنتج المصري بشكل أساسي في مواسم معينة.
كمان البطاطس كان ليها حضور قوي ضمن الصادرات، ودي من أهم المحاصيل الاستراتيجية اللي مصر قدرت تثبت نفسها فيها بقوة خلال السنوات الأخيرة.
البطاطس المصرية بتوصل لأسواق الاتحاد الأوروبي ودول عربية وأفريقية، وده نتيجة التوسع في الزراعة التعاقدية وتحسين جودة التقاوي والالتزام بالمواصفات الدولية.
بس القائمة ما وقفتش عند كده.. فيه كمان صادرات من العنب، الفراولة، البصل، الثوم، الفاصوليا، والرمان، وكلها منتجات ليها طلب كبير في الخارج.
و التنوع ده مهم جدًا لأنه بيقلل المخاطر وبيفتح أبواب أكتر قدام المصدرين.
النجاح ده ما جاش من فراغ، خلال السنوات الأخيرة، حصل تطوير كبير في منظومة الفحص والرقابة على الصادرات الزراعية، لضمان مطابقة الشحنات للمواصفات المطلوبة في كل دولة.
أي شحنة بتخرج لازم تكون مستوفية الاشتراطات الصحية والفنية، وده بيحافظ على سمعة المنتج المصري في الأسواق العالمية.
كمان التطوير في سلاسل الإمداد والتبريد لعب دور مهم.
المحاصيل الزراعية بطبيعتها سريعة التلف، وبالتالي وجود محطات تعبئة حديثة، ومخازن مبردة، ونقل سريع للموانئ بقى عنصر أساسي في الحفاظ على الجودة لحد ما المنتج يوصل للمستهلك في دولة تانية.
285 ألف طن في أسبوع يعني متوسط يومي ضخم من الشحنات، وده معناه حركة مستمرة في المزارع، محطات التعبئة، شركات النقل، والموانئ.
قطاع كامل شغال على مدار الساعة عشان يحافظ على تدفق الصادرات بالشكل ده.
الرقم ده كمان بيعكس قدرة الزراعة المصرية ووزارة الزراعة على تلبية احتياجات السوق المحلي وفي نفس الوقت توفير فائض للتصدير.
التوسع في استصلاح الأراضي والمشروعات الزراعية الجديدة ساهم في زيادة الإنتاج، وبالتالي دعم القدرة التصديرية.
يعني قطار الصادرات الزراعية المصرية ماشي بسرعة ثابتة، والمنتج المصري بيثبت يوم بعد يوم إنه قادر ينافس عالميًا.
285 ألف طن في سبعة أيام مش مجرد إنجاز أسبوعي، لكنه رسالة واضحة إن الغذاء المصري بقى لاعب أساسي في الأسواق الدولية، وإن القطاع الزراعي لسه عنده فرص أكبر للنمو والتوسع خلال الفترة الجاية.


