الإثنين 16 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

انتعاشة المليارات.. كيف قفزت البورصة المصرية بـ 42.5 مليار جنيه في أسبوع واحد؟

الأحد 15/فبراير/2026 - 10:45 م
البورصة المصرية
البورصة المصرية

في أسبوع واحد فقط، سجلت البورصة المصرية مكاسب لافتة بقيمة حوالي 42.5 مليار جنيه في رأس المال السوقي، في موجة صعود لافتة للمؤشرات الرئيسية للأسهم، وسط حركة شراء ملحوظة وتفاعل قوي من المستثمرين، وهو ما يعكس حالة نشاط وتفاؤل في السوق المالية خلال الأسبوع المنتهي.

الأسبوع اللي فات كان مميز جدًا في سوق الأسهم المصري، لأن رأس المال السوقي للبورصة قفز بحوالي 42.5 مليار جنيه، وده رقم كبير جدًا في سياق أداء السوق في أيام قليلة.

الارتفاع ده جه بعد موجة صاعدة في معظم المؤشرات اللي بتعكس حالة الأداء العام للشركات المدرجة في البورصة.

أول مؤشر نركز عليه هو المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30"، اللي بيضم أكبر الشركات من حيث قيمة الأسهم المتداولة في السوق.

المؤشر ده ارتفع بنسبة حوالي 1.51% خلال الأسبوع، وده معناه إن الأسهم القيادية في السوق كانت من الأبطال في الارتفاع ده. كمان المؤشرات الأوسع زي "إيجي إكس 70" و"إيجي إكس 100" اللي بترصد الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقًا، شهدت بدورها ارتفاعات ملحوظة.

زي ما بنقول دايمًا في البورصة، الفلوس اللي بتتحط في السوق هي اللي بتحدد الاتجاه.. وأسبوع زي ده بيبيّن إن فيه سيولة قوية داخلة للسهم، سواء من المستثمرين المحليين أو حتى الأجانب.

القيمة الإجمالية للتداولات كمان زادت بشكل واضح، وده معناه إن فيه نشاط كبير في عملية البيع والشراء داخل المقصورة، مش مجرد ارتفاع نظري في الأسعار.

الأسبوع ده كمان اتزامن مع تعديل وزاري جديد في الحكومة، وده بيدي رسائل إيجابية للسوق عن الاستقرار السياسي والاقتصادي، وده بيأثر بشكل مباشر على ثقة المستثمر.

والمستثمرين بيحبوا يشوفوا وضوح وتوقعات مستقرة قدامهم، وفي أوقات زي دي بتزيد رغبتهم في الاستثمار في الأسهم بدلاً من الأصول الأقل مخاطرة.

ما نقدرش نتكلم عن ارتفاع البورصة من غير ما نذكر كمان الزيادة في السيولة المالية اللي دخلت السوق خلال الفترة الأخيرة، وده من الأسباب اللي بتدعم المكاسب دي.

و سيولة أكبر معناها اهتمام أكبر جداً من الناس في الاستثمار في الشركات والأسهم بدل التمسك بالعائد الثابت أو غيره من الأصول.

وخليني اقولك ان واحدة من الحاجات اللي بتبرز في الأسبوع ده إن الأسهم الصغيرة والمتوسطة لم تكن متأخرة عن الكبيرة، والعكس، لأنها كمان استفادت من الحركة العامة في السوق، وده عادة بيحصل لما بيكون التفاؤل عام ومؤشراته قوية.

والحقيقة إن البورصة المصرية في الفترة الأخيرة عاملة أداء ممتاز بشكل عام، مش مجرد أسبوع واحد.

مثلاً في شهر يناير الماضي البورصة ربحت حوالي 160 مليار جنيه في رأس المال السوقي، ومؤشرات السوق صعدت بشكل كبير على مدار الشهر.

لكن مهم نفهم إن مكاسب السوق زي دي مش معناها إن كل المستثمرين هيكسبوا في نفس الوقت، لأن الأسهم بتحركها العرض والطلب، والمكاسب في رأس المال السوقي بتعتمد على أن المستثمرين بيتعاملوا بإيجابية ويشتروا الأسهم بكثافة.

كمان الاحتمالات الاقتصادية والسياسية على المستوى المحلي والعالمي بتأثر بشكل كبير على منتظر السوق في الأسابيع والسنين القادمة.

يعني الأسبوع اللي فات كان أسبوع نجاح للبورصة المصرية، وجذب أنظار المستثمرين بسبب ارتفاع قيمة الأسهم وزيادة السيولة وحالة التفاؤل العام في السوق.

ومين عارف؟ ممكن الاتجاه ده يكون بداية لسلسلة صعود أطول لو استمرت العوامل المساندة زي استقرار السياسات الاقتصادية واستمرار دخول المستثمرين للسوق.