ثورة تكنولوجية جديدة.. "العربية للتصنيع" تبدأ إنتاج كاميرات المهام الصعبة
في خطوة جديدة بتأكد إن الصناعة المصرية داخلة مرحلة مختلفة تمامًا، أعلنت الهيئة العربية للتصنيع عن بدء إنتاج كاميرات متخصصة للمهام الصعبة داخل مصانعها.
مش كاميرات عادية بنشوفها في الشوارع أو المولات.. دي كاميرات بتشتغل في أقسى الظروف، وبتخدم قطاعات حساسة جدًا زي الأمن، والمواقع الحيوية، والمناطق الحدودية.
الخطوة دي معناها إن مصر بتقرب أكتر من توطين تكنولوجيا كانت لسنين طويلة معتمدة فيها على الاستيراد.
خلينا نفهم الأول يعني إيه "كاميرات مهام صعبة".. الكاميرات دي معمولة مخصوص علشان تشتغل في بيئات قاسية جدًا.. حرارة عالية، رطوبة، أتربة، أمطار، وحتى اهتزازات قوية.
يعني تقدر تتحمل ظروف تشغيل صعبة جدًا من غير ما الأداء يتأثر.
الميزة الأساسية فيها إنها بتقدم صورة عالية الدقة، وفي نفس الوقت بتكون مزودة بأنظمة رؤية ليلية، وحساسات متطورة تقدر تلتقط التفاصيل في الإضاءة الضعيفة.
وده بيخليها مناسبة لمراقبة المنشآت المهمة، والمناطق الصحراوية، والموانئ، والمطارات، وكمان بعض الاستخدامات الصناعية الثقيلة.
اللي بيحصل جوه مصانع الهيئة مش مجرد تجميع قطع مستوردة وخلاص، لكن في تصنيع لمكونات أساسية، واختبارات جودة دقيقة علشان يضمنوا إن الكاميرا تقدر تشتغل لساعات طويلة من غير أعطال.
كل كاميرا بتمر بمراحل فحص كتير:
اختبار تحمل درجات الحرارة
اختبار مقاومة الغبار والمياه
اختبار ثبات الصورة تحت الحركة
واختبارات تشغيل مستمر لفترات طويلة
الهدف من المشروع مش بس توفير منتج جديد في السوق، لكن تقليل فاتورة الاستيراد، خصوصًا إن النوع ده من الكاميرات بيكون سعره مرتفع جدًا لما بيتجاب من بره.
كمان توطين الصناعة بيدي ميزة تانية مهمة.. وهي إمكانية تطوير المنتج حسب احتياجات السوق المحلي.
يعني بدل ما نستنى مواصفات جاهزة من شركة أجنبية، بقى فيه قدرة على تعديل التصميم والإمكانيات بما يتناسب مع طبيعة الاستخدام داخل مصر.
والخطوة دي بتيجي ضمن خطة أوسع للهيئة لتوسيع إنتاجها في مجال الإلكترونيات والأنظمة الذكية، وده بيخلق فرص أكبر للمهندسين والفنيين المصريين، وبيفتح باب لتصدير التكنولوجيا دي في المستقبل لدول تانية.
والموضوع هنا مش مجرد كاميرا جديدة.. ده جزء من تحول صناعي بيحاول ينقل مصر من مرحلة الاستهلاك للتكنولوجيا، لمرحلة التصنيع والتطوير.
ومع دخول كاميرات المهام الصعبة خط الإنتاج المحلي، الرسالة واضحة:
الصناعة التكنولوجية في مصر بتكبر وبتدخل مجالات كانت لحد قريب جدًا صعبة المنال.


