غنى له محمد فوزي.. 50 شركة تحجز مساحتها في معرض الزهور قبل الانطلاق
في صباح ربيعي مشمس بالدقي، بدأت ألوان الزهور تتسلل إلى أروقة المتحف الزراعي، معلنة اقتراب موعد "معرض زهور الربيع 2026" في دورته الـ93.
على طول الممرات، تتحرك الفرق المنظمة بين أروقة العرض والمشاتل الصغيرة، بينما تتوافد الشركات الكبرى والمشروعات الناشئة، كل واحدة تحلم بأن تحجز لنفسها مساحة وسط ألوان الزهور وعطور الطبيعة، لتعرض ابتكاراتها وتنافس في إبهار الزوار.
ولأول مرة منذ سنوات، تتزامن فعاليات المعرض مع احتفالات أعياد الربيع، لتصبح تجربة الزائر ليست مجرد مشاهدة للزهور، بل رحلة متكاملة بين الطبيعة والتراث المصري، بوجود معرض "ديارنا" للحرف اليدوية الذي يعيد للأذهان عبق التاريخ ويمنح الأسر المنتجة منصة حقيقية للتميز والإبداع.
50 شركة تحجز مساحتها في معرض الزهور قبل الانطلاق
في هذه الأجواء، يبدو المتحف وكأنه قلب نابض بالحياة، حيث كل زهرة وكل ركن يحمل قصة عن الإبداع الزراعي والثقافي والاقتصادي، مؤكداً أن معرض زهور الربيع أصبح أكثر من مجرد حدث سنوي، بل محطة تعكس روح مصر في الجمع بين الجمال، الابتكار، ودعم المشاريع الصغيرة.
وقالت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن أكثر من 50 عارضًا من كبرى شركات نباتات الزينة، ومزارع اللاند سكيب، ومنتجي الصبارات، وموردي مستلزمات الإنتاج الزراعي، أتموا إجراءات حجزهم خلال الأسبوع الأول لفتح باب المشاركة، مع استمرار استقبال الطلبات من القطاع الخاص لتلبية الإقبال المتزايد.
ولأول مرة منذ سنوات، يتزامن المعرض مع احتفالات أعياد الربيع، ليضفي على الفعاليات طابعا بهيجا ومتنوعا، كما تم فتح باب الحجز للمشاتل الصغيرة والمشروعات الناشئة، مما يتيح لهم عرض ابتكاراتهم في فنون الزينة واللاند سكيب على جمهور واسع.
ويحمل المعرض هذا العام بعدا ثقافيا إضافيا، بمشاركة وزارة التضامن الاجتماعي في استضافة معرض "ديارنا" للحرف التراثية والصناعات اليدوية، ليجمع بين جمال الطبيعة وثراء التراث المصري، ويعزز الاستفادة الاقتصادية من الإقبال الكبير الذي يشهده المعرض سنويا.
وتواصل إدارة المعرض العمل يوميًا مع ممثلي الشركات لضمان إنهاء الإجراءات وتحديد المساحات، مع تقديم كافة التيسيرات اللوجستية لضمان خروج الدورة الجديدة بصورة تعكس مكانة مصر الإقليمية والدولية في قطاع الزهور والزراعة.



