بعد خفض الفائدة 1%.. كيف يشعر المواطن بتحسين أسعار السلع الأساسية؟
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور خالد الشافعي، أن قرار خفض سعر الفائدة خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز النشاط الاقتصادي وتشجيع الشركات على الاقتراض للمشروعات الجديدة، بما يرفع القدرة الإنتاجية للقطاع الصناعي والزراعي ويحسن مستويات السلع الأساسية في السوق المحلي.
وأضاف "الشافعي" لـ"بانكير"، أن أهم أهداف القرار يجب أن تكون خفض أسعار السلع والمنتجات، مشددًا على ضرورة عمل الحكومة بشكل دؤوب لتطبيق آلية هذا الخفض، مع تكاتف جميع الجهات لمواجهة أي محاولات جشع من قبل التجار، والإبلاغ عن أي مخالفات قد تؤثر على الأسواق.
وأشار إلى أهمية توافر السلع عبر المجمعات التجارية والمراكز المختلفة، ليتمكن المواطن من ملاحظة تأثير القرار مباشرة، مؤكدًا أن الاستقرار في سعر الصرف يمثل أحد أبرز نتائج خفض الفائدة، ما يجعل القرار خطوة مهمة لدعم استقرار الاقتصاد الكلي خلال المرحلة المقبلة.
ولفت الخبير إلى أن توقيت القرار متزامن مع استعدادات شهر رمضان والأعياد، حيث يزداد الطلب الاستهلاكي على مختلف السلع، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إذا لم يتم ضبط الأسواق بشكل فعال، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين خفض أسعار الفائدة وتشجيع الاستثمار من جهة، وضمان توافر السلع الأساسية بأسعار مناسبة من جهة أخرى.
واختتم الدكتور خالد الشافعي حديثه مؤكدًا أن نجاح القرار يتوقف على قدرة الحكومة في مراقبة الأسواق وتطبيق الإجراءات المناسبة لضمان وصول أثر خفض الفائدة إلى المواطنين، موضحًا أن تأثير القرار الإيجابي سيظهر تدريجيًا مع مرور الوقت ومتابعة الأسواق المحلية بعناية.




