الثلاثاء 10 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

"وول ستريت" تواصل المكاسب.. و"داو جونز" يرسخ مكانه فوق حاجز 50 ألف نقطة التاريخي

الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 08:02 م
الأسهم الامريكية
الأسهم الامريكية

ارتفعت الأسهم الأمريكية، الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لبيانات اقتصادية أظهرت استقرار مؤشر رئيسي للإنفاق الاستهلاكي، فيما واصل موسم إعلان النتائج الاستحواذ على الاهتمام الأكبر في الأسواق.

ارتفاع مؤشرات الأسهم الامريكية

صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.7% إلى 50,497.14 نقطة، وكان المؤشر القياسي قد لامس، الجمعة الماضية، مستوى 50 ألف نقطة التاريخي للمرة الأولى على الإطلاق، قبل أن يستقر فوقه في جلسة الاثنين.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2% إلى 6,977.42 نقطة، فيما زاد مؤشر «ناسداك» المركب، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.1% إلى 23,252.43 نقطة.

وكانت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قد سجلت مكاسب، الاثنين، مواصلةً موجة صعود قوية بدأت في نهاية الأسبوع الماضي، مدفوعة أساساً بانتعاش أسهم التكنولوجيا المرتبطة بازدهار مراكز البيانات المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

ينصبّ التركيز بقوة على موسم النتائج الفصلية، مع صدور نتائج شركات من بينها «كوكاكولا» و«سبوتيفاي» و«ماريوت» و«هاسبرو» قبل افتتاح التداول.

وعلى الرغم من أن الاتجاه العام لأرباح الربع الرابع جاء إيجابياً، فإن السوق باتت أكثر انتقائية، إذ تكافئ الشركات التي تقدم نتائج قوية وتعاقب تلك التي تسجل أداءً ضعيفاً أو تصدر توجيهات مستقبلية مخيبة.

وكان سهم «كوكاكولا» من بين أكبر الخاسرين على مؤشر «داو جونز» من حيث النسبة المئوية، بعدما أخفقت أكبر شركة مشروبات غازية في العالم في تحقيق توقعات الإيرادات الفصلية، وذلك قبيل انتقال مرتقب في منصب الرئيس التنفيذي.

في المقابل، قفزت أسهم «سبوتيفاي» بقوة، بعدما تجاوزت منصة بث الموسيقى الأكبر في العالم توقعات الأرباح بسهولة، مدعومة بنمو قوي في عدد المستخدمين.

وفي تحركات أخرى مرتبطة بالأرباح، ارتفع سهم «ماريوت»، إذ ساعد النمو القوي في رسوم بطاقات الائتمان الفصلية على تعويض توجيهات ضعيفة لنمو إيرادات الغرف. كما حقق سهم «هاسبرو» مكاسب ملحوظة، بدعم من قفزة في الإيرادات الفصلية، إضافة إلى شراكة جديدة متعددة السنوات مع «وارنر براذرز ديسكفري».

مبيعات التجزئة ثابتة في ديسمبر

على الصعيد الاقتصادي الكلي، يترقب المستثمرون بيانات سوق العمل والتضخم في الولايات المتحدة، والتي تأجل نشرها عقب إغلاق حكومي سابق.

ومن المقرر صدور تقرير الوظائف الشهري الأميركي المرتقب يوم الأربعاء، فيما أُعيدت جدولة تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير ليصدر يوم الجمعة. ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات دوراً محورياً في تشكيل توقعات مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي، لا سيما توقيت وحجم أي خفض محتمل لأسعار الفائدة لاحقا هذا العام.

وقبيل ذلك، أظهرت بيانات مبيعات التجزئة لشهر ديسمبر، الصادرة الثلاثاء، أن القراءة العامة استقرت دون تغيير على أساس شهري، مقارنة بتوقعات بارتفاع قدره 0.4%، كما جاءت مبيعات التجزئة الأساسية مستقرة أيضا، مخيبة التقديرات التي رجحت زيادة بنسبة 0.4%.