المصرف المتحد يدعم منصات الحوار الاستراتيجي ويعزز الشمول المالي في مصر
تماشياً مع رؤيته الاستراتيجية نحو دعم آليات التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي والمساهمة في بناء اقتصاد وطني أكثر مرونة واستدامة، أعلن المصرف المتحد عن رعايته فعاليات مؤتمر التكنولوجيا المالية والتمويل في نسخته الثانية، الذي نظمته مؤسسة الأهرام بفندق نايل ريتز كارلتون بالقاهرة، تحت عنوان: "حلول مالية ومصرفية مبتكرة لتعزيز الرقمنة والنمو والاستدامة".
وحضر المؤتمر نخبة من قيادات القطاع المصرفي والمالي، وممثلي الجهات الحكومية والتنظيمية، وشركات التكنولوجيا المالية، بالإضافة إلى رجال المال والأعمال ورواد الأعمال والمبتكرين، لمناقشة مستقبل التمويل والخدمات المصرفية في ظل التحولات التكنولوجية الدولية.
تضمنت فعاليات المؤتمر عدة محاور استراتيجية، أبرزها: التحديات التي تواجه قطاع التمويل والخدمات المصرفية ونماذج الأعمال في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، ودور الحكومة المصرية في دعم التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي لتحقيق التنمية المستدامة. كما تم تسليط الضوء على جهود البنك المركزي المصري وهيئة الرقابة المالية في ترسيخ مفاهيم التمويل المستدام بالقطاعين المصرفي وغير المصرفي، ودور القطاع المصرفي في دعم النمو الاقتصادي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، إلى جانب الابتكارات الرقمية في قطاع التأمين، وحلول الذكاء الاصطناعي، وتطوير خدمات التمويل الاستهلاكي لتكون أكثر مرونة وابتكارًا.
وعلق طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، على رعاية المصرف للفعالية قائلاً: "المصرف المتحد حريص على دعم منصات الحوار الاستراتيجي التي تترجم الرؤى إلى سياسات وحلول عملية قابلة للتنفيذ، وتواكب توجه الدولة نحو اقتصاد رقمي أخضر ومستدام وفق رؤية 2030. الابتكار الرقمي هو المحرك الرئيسي لإعادة تشكيل المستقبل، وتعزيز الرقمنة وتوسيع نطاق الشمول المالي وتبني نماذج تمويل مستدامة تمثل ركائز أساسية في استراتيجية المؤسسة لدعم الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة المنظومة المصرفية".
وأضاف فايد أن المصرف يركز على تعزيز التكامل الاستراتيجي بين البنوك بقيادة البنك المركزي المصري وشركات التكنولوجيا المالية، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية الحديثة والذكاء الاصطناعي كأساس لتعظيم القيمة المضافة للعملاء ودعم تنافسية القطاع المصرفي.
وأشار فايد إلى أن المصرف المتحد يقدم باقة متكاملة من الخدمات البنكية الرقمية، تشمل الإنترنت البنكي، والموبايل البنكي، والمحفظة الرقمية، التي تمكّن العملاء من إنجاز معاملاتهم بسرعة وسهولة وعلى مدار الساعة، دون الحاجة للتوجه لأي من فروع المصرف البالغ عددها 68 فرعًا في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتؤكد رعاية المصرف المتحد للمؤتمر التزامه بدعم الابتكار المالي الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من خلال تطوير المنتجات والخدمات المصرفية الرقمية، ومواكبة أحدث التطورات في مجال التكنولوجيا المالية محليًا وعالميًا.
