تحت رعاية جهاز تنمية المشروعات.. إطلاق أول معرض للتصنيع لدى الغير B2B في مصر
في إطار توجه الدولة نحو دعم المشروعات الصناعية والإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي، يرعى جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أول معرض متخصص في التصنيع لدى الغير (B2B)، وذلك بالتعاون مع شركة تركي إكسبو للتصدير، وبمشاركة واسعة من العلامات التجارية وأصحاب المشروعات الصناعية المتوسطة والصغيرة في عدد من القطاعات الحيوية.
ومن المقرر أن يُقام المعرض خلال الفترة من 12 إلى 14 فبراير داخل مجمع مراكز District 5 بالقاهرة الجديدة، في خطوة تستهدف فتح آفاق تسويقية جديدة للمشروعات الصناعية، وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق المحلية والإقليمية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتوطين الصناعات وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على إشراك القطاع الخاص في تقديم مختلف أوجه الدعم لقطاع المشروعات، مع إعطاء أولوية واضحة للمشروعات الصناعية والإنتاجية، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
وأوضح رحمي أن المعرض يهدف إلى تشبيك المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة مع كبرى العلامات التجارية في السوق المحلي والإقليمي، خاصة الشركات الراغبة في الاستفادة من نظام التصنيع لدى الغير، مشيرًا إلى أن إقامة المعارض المتخصصة تُعد من أهم الأدوات التي تتيح للمشروعات عرض منتجاتها وإمكاناتها الإنتاجية أمام الشركات الكبرى.
وأشار الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات إلى أن نظام التصنيع لدى الغير يمثل آلية فعالة لخفض تكاليف الإنتاج بالنسبة للشركات الكبيرة، وتقليل إنفاقها الدولاري على الاستيراد من الخارج، فضلًا عن دوره في تشجيع الشباب على إنشاء علامات تجارية محلية من خلال التعاقد مع المصانع المصرية، بما يسرّع دخول منتجاتهم إلى الأسواق بالاعتماد على قدرات صناعية محلية تتميز بالجودة والأسعار التنافسية.
وأضاف رحمي أن المعرض يسهم في رفع القدرة الإنتاجية للمشروعات الصناعية المتوسطة والصغيرة، ويدعم توسعها وتطويرها، إلى جانب تعزيز دورها كصناعات تكميلية ومغذية لسلاسل التوريد، بما ينعكس إيجابًا على توطين الصناعة وتنمية الاقتصاد الوطني.
وأكد أن المعرض سيتيح لأصحاب المشروعات الصناعية الصغيرة فرصة التعرف على احتياجات السوق الفعلية، واكتساب الخبرات اللازمة لتطوير منتجاتهم، موضحًا أن التشبيك مع الشركات الكبرى يُعد أحد أهم عوامل الاستدامة والنمو للمشروعات الصناعية.
وأوضح رحمي أن جهاز تنمية المشروعات سيشارك في المعرض المرتقب بعشرات من أصحاب المشروعات الصناعية المتميزة لعرض منتجاتهم أمام الشركات الكبرى، كما سيتم تخصيص جناح خاص للجهاز لتقديم خدماته التمويلية والفنية، ودعم الشباب الراغبين في بدء مشروعاتهم الخاصة.

وجاءت تصريحات رحمي خلال اجتماع موسع مع الشركة المنظمة للمعرض برئاسة محمد سهيل ترك، رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو، لمناقشة الاستعدادات النهائية للمعرض والتعاون في تسهيل مشاركة عملاء الجهاز من مختلف القطاعات الصناعية.
من جانبه، أشاد سهيل تركي، رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو، بالتعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات، مؤكدًا أن الشركة تسعى إلى دعم الاقتصاد الوطني من خلال تنظيم معارض متخصصة تسهم في تمكين المنتجات المحلية وتعزيز تنافسيتها، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم سلسلة من المعارض الوطنية الهادفة لدعم المصنعين والمشروعات الإنتاجية المتوسطة والصغيرة.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور رأفت عباس المشرف على برامج التنمية بجهاز تنمية المشروعات، ولؤي تركي نائب رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو، إلى جانب عدد من قيادات الجهاز والشركة.
