النفط يستقر وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
استقرت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة إيرانية مسيرة واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع علم الولايات المتحدة في مضيق هرمز، مما جدد المخاوف من تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران.
ومحت الأسعار مكاسب حققتها في وقت سابق اليوم، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 7 سنتات فقط، أو 0.1%، إلى 67.40 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتا أو 0.2% إلى 63.35 دولار للبرميل.
وارتفع كلا الخامين 2% تقريبا أمس الثلاثاء بعد أن أدت الواقعتان العسكريتان إلى زيادة المخاوف من أن يعرقل أي صراع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز أو إنتاج النفط في إيران.
وقال محللو بي.في.إم في مذكرة "كان سعر النفط سيكون أقل لولا التهديدات العسكرية في الشرق الأوسط".
وفي إطار منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية أمس باقتراب مجموعة من الزوارق الحربية الإيرانية من ناقلة نفط ترفع علم الولايات المتحدة في مضيق هرمز.
وتصدر دول أعضاء بمنظمة أوبك، وهي السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، معظم إنتاجها من النفط الخام عبر مضيق هرمز، إلى آسيا بشكل أساسي.
ووجدت أسعار النفط دعما كذلك من بيانات أظهرت انخفاضا حادا في مخزونات النفط الخام الأمريكية. وأشارت مصادر نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي أن المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة انخفضت بأكثر من 11 مليون برميل الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن تصدر البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاعا في مخزونات النفط الخام.
وارتفعت أسعار النفط أمس أيضا بفضل اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند زادت من الآمال في ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، في حين زادت الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا من المخاوف من أن النفط الروسي سيظل خاضعا للعقوبات لفترة أطول.

