الأسهم الآسيوية تقلص خسائرها وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي
قلّصت الأسهم الآسيوية تراجعاتها التي سجلتها في وقت سابق من جلسات التداول، وذلك بعد موجة هبوط طالت أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة، على خلفية تكهنات بأن شركات المنطقة تتمتع بتنوع أكبر في أنشطتها التشغيلية، ما يجعلها أكثر قدرة على الصمود أمام موجة البيع التي يقودها قطاع البرمجيات.
وعوّض مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم الآسيوية خسائر سابقة بلغت نحو 0.6%، مدعومًا بتحول المستثمرين نحو القطاعات الأكثر حساسية للأوضاع الاقتصادية، مثل الشركات المالية والصناعية.
وجاء ذلك في ظل تصاعد المخاوف من أن الانتشار السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يضغط على شركات البرمجيات ويؤثر سلبًا على ربحية قطاع التكنولوجيا عالميًا.
وفي الأسواق الأخرى، ارتفعت أسعار النفط بعد إعلان البحرية الأمريكية إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو حاملة طائرات في بحر العرب، بينما تراجع الين الياباني قبيل الانتخابات اليابانية المقررة نهاية الأسبوع الجاري. في المقابل، هبطت عملة بتكوين إلى أدنى مستوياتها منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قبل أكثر من عام بقليل.
وشهدت أسهم شركات البرمجيات تراجعًا مع افتتاح جلسات التداول في آسيا، متأثرة بخسائر نظيراتها الأميركية، عقب إطلاق شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «أنثروبيك» أداة إنتاجية موجهة للمحامين الداخليين، ما أشعل موجة بيع قوية في أسهم شركات البرمجيات القانونية وخدمات البيانات، قبل أن تمتد إلى معظم قطاع التكنولوجيا.
وفي الولايات المتحدة، تراجع مؤشر لأسهم شركات البرمجيات تابع لمجموعة «غولدمان ساكس» بنسبة 6% يوم الثلاثاء، في أكبر انخفاض يومي له منذ موجة البيع المرتبطة بالتعريفات الجمركية في أبريل، كما انخفض مؤشر «ناسداك 100» بنسبة 1.6%.
ورغم تراجع الأسواق الأمريكية في جلسة الثلاثاء، ارتفعت غالبية الأسهم المدرجة ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، وواصلت شركة «فيديكس»، التي تُعد مقياسًا لحالة الاقتصاد، تحقيق مكاسب قياسية، فيما تجاوزت القيمة السوقية لشركة «وول مارت» حاجز التريليون دولار.

