خطة الـ1.156 مليار دولار لحفر الآبار الاستكشافية.. 11 مليار دولار تضع مصر في المركز الأول إفريقيا.. 60 مهندسا في مهمة تعليمية بكوريا لقيادة طفرة القطارات الكهربائية
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن خطة الـ1.156 مليار دولار لحفر الآبار الاستكشافية.. مصر داخلة على مرحلة جديدة في ملف الطاقة، واللي بيحصل دلوقتي مش مجرد كلام، ده شغل تقيل وخطة طويلة المدى لاستخراج كنز حقيقي من تحت الأرض، من 2025 لحد 2030، الدولة حاطة خطة واضحة هدفها تعظيم إنتاج البترول والغاز، وتوسيع الاكتشافات، واستغلال كل الفرص اللي ممكن تطلع خير حقيقي للاقتصاد.
الخطة مش معتمدة على الحفر وخلاص، أول خطوة فيها هي تعظيم الإنتاج من الحقول الحالية، يعني تحسين كفاءة التشغيل، وتطوير التسهيلات، ورفع قدرة الحقول على الإنتاج بدل ما تفضل عند سقف ثابت، وده بيخلي أي زيادة جديدة تدخل الشبكة بسرعة ومن غير تعطيل.
أما المحور الأهم فهو الاستكشاف، وهنا الأرقام بتتكلم، استثمارات بأكتر من مليار دولار في سنة واحدة، وحفر 36 بئر استكشافية، وكل ده مبني على دراسات علمية واستخدام أحدث تكنولوجيا، وفيه شغل كبير على البيانات السيزمية وإعادة تحليلها في مناطق واعدة علشان تقل المخاطر وتزيد فرص النجاح.
على مستوى التنمية، الخطة بتستهدف حفر 60 بئر تنموية وتنفيذ أكتر من 120 عملية إكمال، وده هيترجم لإنتاج يومي ضخم من الزيت الخام، والمتكثفات، والغاز الطبيعي.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن 11 مليار دولار تضع مصر في المركز الأول إفريقيًا.
مصر مؤخرًا حققت إنجاز اقتصادي مهم جدًا، بعد ما تقرير الاستثمار العالمي الصادر عن الأمم المتحدة للتجارة والتنمية كشف أن مصر قدرت تجذب حوالي 11 مليار دولار استثمار أجنبي مباشر مع نهاية 2025، وده خلاها رقم واحد في إفريقيا في جذب الاستثمارات.

الرقم ده مش سهل، خصوصًا إن العالم كله كان بيعاني من تباطؤ اقتصادي، ودول كتير الاستثمارات عندها قلت، لكن مصر قدرت تعكس الاتجاه وتكسب ثقة المستثمرين.. المستثمرين بقوا شايفين إن مصر سوق كبيرة، وفيها فرص حقيقية للنمو، مش بس مكسب سريع وخلاص.
الاستثمارات دي دخلت قطاعات مهمة زي الصناعة، الطاقة، البنية التحتية، التكنولوجيا، والخدمات، ودي قطاعات بتبني اقتصاد قوي على المدى الطويل.. كمان عدد السكان الكبير بيمثل سوق استهلاكي ضخم، وده عنصر جذب أساسي لأي مستثمر.
موقع مصر الجغرافي لعب دور كبير، لأنها بوابة بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، غير المشروعات القومية الكبيرة زي قناة السويس والمناطق الاقتصادية اللي حواليها، واللي خلت مصر مركز مهم للتجارة والصناعة.
كمان تحسن بيئة الأعمال والإصلاحات الاقتصادية والتحفيزات اللي بتقدمها الدولة للمستثمرين الأجانب شجعت شركات عالمية تدخل السوق المصري بثقة، ومع الاستثمارات دي بتيجي فرص عمل، ونقل تكنولوجيا، وخبرات جديدة للشباب.
في الآخر، الـ11 مليار دولار مش مجرد رقم في تقرير، ده دليل واضح إن مصر بقت لاعب اقتصادي مهم في إفريقيا، وإن المستثمر العالمي شايف فيها مستقبل وفرص حقيقية لو استمرت على نفس الطريق.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن 60 مهندسًا في مهمة تعليمية بكوريا لقيادة طفرة القطارات الكهربائية.
مصر ماشية بخطوات ثابتة ناحية تحديث الصناعة والنقل، وخصوصًا في ملف القطارات الكهربائية السريعة، والدولة بقت مقتنعة أن التكنولوجيا لوحدها مش كفاية، ولازم معاها استثمار حقيقي في الإنسان، ومن هنا جات خطوة مهمة جدًا، وهي تدريب 60 مهندس مصري في كوريا الجنوبية، واحدة من أقوى دول العالم في تكنولوجيا النقل والقطارات الكهربائية.
الفكرة ببساطة أن مصر مش عايزة تفضل مجرد مستورد للقطارات أو الأنظمة الحديثة، لكن عايزة مهندسينها يفهموا التكنولوجيا دي من جوه، ويشغلوها ويطوروها بإيديهم. التدريب في كوريا مش نظري وخلاص، ده تدريب عملي على تشغيل القطارات الكهربائية، صيانتها، أنظمة الإشارات الذكية والإلكترونيات الحديثة، وإدارة منظومات النقل بالكامل.
الخطوة دي جاية في توقيت مهم، لأن مشاريع النقل الكهربائي بقت من أكبر المشروعات القومية في مصر، وبتخدم ملايين المواطنين، وبتوفر وقت وبتقلل تلوث، وبتغير شكل التنقل بين المحافظات، وكوريا تحديدًا اختيار موفق، لأنها عندها خبرة طويلة جدًا في المترو والقطارات السريعة.
الأهم أن التدريب ده جزء من خطة وطنية طويلة المدى، مش رحلة وخلاص. المهندسين لما يرجعوا هيبقوا نواة لنقل الخبرة لباقي زملائهم، وقادة لمرحلة جديدة من التصنيع والتطوير المحلي، يعني مصر مش بس بتبني قطارات حديثة، لكنها بتبني عقول قادرة تدير وتشغّل وتطور مستقبل النقل بنفسها.

