مفاجأة في الذهب والنفط.. الصين تتصدر سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر عالميا.. الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الكبرى تتجه لتثبيت الفائدة في لحظة حاسمة للاقتصاد العالمي
رصدت بانكير، عدد من الأحداث المحلية والعالمية، عبر منصاتها المختلفة خلال الساعات الأخيرة، ولذلك سوف نستعرض معكم أبرز الأخبار ضمن الجولة العالمية الجديدة في أسواق المال والشركات والطاقة حول العالم، تأتيكم من بانكير.
البداية من أسعار الذهب عالميًا.. حيث أنهي سعر المعدن الأصفر عالميًا تعاملات نهاية الأسبوع على تراجع سعر الذهب نحو مستوى 4900 دولار للأونصة بينما أخذ المستثمرون استراحة بعد ارتفاع حاد دفع السبائك إلى أعلى مستوى قياسي بلغ 4.966.93 دولار.
وعلى الرغم من التراجع، فإن أسعار الذهب عالميا تسير على المسار الصحيح لتحقيق أقوى أداء أسبوعي له منذ مارس 2020، مدعوما بتراجع الثقة في الأصول الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية المستمرة، وعدم اليقين الاقتصادي الأوسع.
الخبر التالي في جولتنا العالمية.. عن أسعار الطاقة العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط اليوم الأحد نتيجة العاصفة الثلجية العنيفة التي اجتاحت الولايات المتحدة، مما كبد قطاع الطاقة الأمريكي خسائر فادحة تمثلت في تراجع إنتاج النفط الخام، إلى جانب انخفاض كبير في إنتاج الغاز الطبيعى هذا التراجع المفاجئ انعكس مباشرة على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار الكهرباء الفورية إلى مستويات قياسية في بعض المناطق، فيما شهدت أسعار الديزل قفزة ملحوظة نتيجة الاعتماد المتزايد عليه في التدفئة وتوليد الطاقة.

وفي المقابل تراجع الطلب على البنزين مع بقاء المواطنين في منازلهم، ما أضاف مزيداً من الضغوط على شبكات النقل ومراكز التوزيع، وتؤكد هذه التطورات ضعف البنية التحتية للطاقة أمام البرد القارس، وتكشف صعوبة ضمان استقرار الإمدادات في الظروف المناخية القاسية.
وذكر التقرير، أن أسعار خام القياس العالمى برنت سجلت 65.88 دولار للبرميل، كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي61.07 دولار للبرميل، وسجل خام أوبك 63.21 دولار للبرميل.
وإلى أمريكا.. حيث يتجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وثلاثة من البنوك المركزية التي دعمت أخيراً رئيسه الذي يواجه ضغوطاً، إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في فترة متوترة لصنّاع السياسات النقدية عالمياً.
يتوقع على نطاق واسع أن يتحدى مسؤولو السياسة النقدية في واشنطن دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لخفض تكاليف الاقتراض، الأربعاء المقبل، في ختام اجتماع يستمر يومين، وقد يُبقي نظراؤهم في البرازيل وكندا والسويد أيضاً على المستويات الحالية.
كانت الدول الثلاث الأخيرة ضمن أكثر من عشرة بنوك مركزية، بينها بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، أعلن رؤساؤها "تضامناً كاملاً" مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، دعماً لاستقلالية البنك في وقت تصعّد فيه الإدارة في واشنطن الضغوط عليه وعلى زملائه.
وإلى الصين.. حيث دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة نمو متسارعة، مدفوعة بتقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي واتساع نطاق التطبيقات الصناعية والتجارية والدعم السياساتي، ما يعزز موقع الصين في صدارة السباق العالمي على هذا المسار التكنولوجي المستقبلي.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، اليوم الأحد، بأن البيانات السوقية الحديثة تشير إلى تصاعد قوي في وتيرة تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين، حيث توقعت مؤسسة "جي جي آي آي" الاستشارية المتخصصة في الصناعات الناشئة، ومقرها شنتشن، أن يبلغ حجم شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر في السوق الصينية نحو 18 ألف وحدة في عام 2025، بزيادة كبيرة تتجاوز 650% بالمقارنة مع عام 2024، على أن ترتفع الشحنات إلى نحو 62.5 ألف وحدة في عام 2026.
وإلى أخبار الشركات.. حيث افتتحت مجموعة ميشلان أول "مصنع مستقبلي" عالمي لها في بلدية شانغهاي بشرقي الصين يوم الجمعة الماضي، بمشروع استثماري إجمالي قدره 3 مليارات يوان (حوالي 425 مليون دولار أمريكي).
ويتميز المصنع الجديد بأنظمة إنتاج متقدمة ومرنة مصممة لخدمة السوق الصينية المتنامية لمركبات الطاقة الجديدة.
ودخل عملاق الإطارات العالمي السوق الصينية لأول مرة في الثمانينيات من القرن الماضي حيث شهد منذ ذلك الحين النمو السريع لقطاع السيارات في البلاد والتطورات في تكنولوجيا مركبات الطاقة الجديدة.
وتسيطر ميشلان اليوم على أكثر من 30% من سوق إطارات مركبات الطاقة الجديدة الفاخرة في الصين كما تزود العديد من شركات صناعة السيارات المحلية.
