إزاي مصر تتصدر قائمة صادرات البطاطس عالميا في 2026؟.. فجوة الـ 21% تضع القاهرة بصدارة سباق المليارات.. مصر تحشد قوتها بـ 100 بئر جديدة
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن إزاي مصر تتصدر قائمة صادرات البطاطس عالميًا في 2026؟
بعد ما مصر قفزت للمركز الخامس عالميًا في تصدير البطاطس، ناس كتير بدأت تسأل: إزاي حصل الإنجاز ده؟ وإزاي البطاطس المصرية بقت اسم تقيل في السوق العالمي؟ الحقيقة إن اللي حصل في 2025 ما كانش صدفة، لكنه نتيجة شغل سنين وتخطيط صح.
سنة 2025 كانت سنة فارقة، لأن صادرات البطاطس وصلت لحوالي 1.3 مليون طن، وبقت تاني أهم محصول زراعي بتصدره مصر.. القيمة وصلت لأكتر من 411 مليون دولار، وده حط مصر جنب دول كبيرة زي فرنسا وهولندا وألمانيا وكندا. رقم كبير ورا منه قصة نجاح حقيقية.
أول سر في القصة هو المناخ. مصر عندها ميزة إنها بتزرع وتحصد البطاطس بدري عن دول كتير، وده بيديها أفضلية في الأسواق اللي بتدور على المنتج في توقيت مبكر وبجودة عالية، تاني سر هو الجودة، لأن الدولة اشتغلت على تطوير أصناف مخصوص للتصدير، مع التزام كامل بالمعايير الصحية اللي بتطلبها الدول المستوردة.

كمان حصلت طفرة في منظومة الفرز والتعبئة والتخزين، واستثمارات كبيرة دخلت في التخزين المبرد وسلاسل الإمداد، علشان البطاطس توصل من الأرض للميناء بنفس الجودة، غير كده، الدولة واتحاد منتجي ومصدري الحاصلات نفذوا حوالي 50 حقل إرشادي في محافظات مختلفة، علشان يدربوا المزارعين ويزودوا الإنتاجية.
كل الخطوات دي خلت البطاطس المصرية أقوى وأكتر تنافسية، والتوقعات بتقول إن 2026 ممكن تشوف مصر في مراكز أعلى، ويمكن قريب جدًا في الصدارة، يعني من الآخر، البطاطس بقت عملة صعبة وواجهة مشرفة لاسم مصر في العالم.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن فجوة الـ 21% تضع القاهرة في صدارة سباق المليارات.
مصر في الفترة الأخيرة قدرت تثبت نفسها بقوة على خريطة الاقتصاد والاستثمار في إفريقيا، والأرقام بتأكد إن القاهرة بقت متقدمة بخطوات كبيرة على دول إفريقية تقيلة زي المغرب وجنوب إفريقيا.. الفجوة اللي وصلت لحوالي 21% مش صدفة، لكنها نتيجة شغل متراكم وسياسات ماشية في أكتر من اتجاه في نفس الوقت.
واحد من أهم أسباب التفوق ده هو سوق الشركات الناشئة. مصر بقت من أنشط الأسواق الإفريقية من حيث عدد الصفقات وحجم الاستثمارات، وشركات كتير قدرت تجمع تمويلات بمئات الملايين من الدولارات، والمستثمرين بقوا شايفين مصر كسوق ضخم فيه طلب حقيقي وفرص نمو سريعة، وده عنصر جذب قوي لأي رأس مال.
كمان الاستثمارات الأجنبية المباشرة كان ليها دور مهم جدًا. مليارات الدولارات دخلت قطاعات زي الطاقة والبنية التحتية والصناعة والخدمات، وده أكد أن مصر لسه محافظة على جاذبيتها رغم الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة، والمستثمر الأجنبي هنا بيشوف دولة بتبني أساس طويل المدى، مش مكسب سريع وخلاص.
القاهرة نفسها اتحولت لمركز واضح للابتكار وريادة الأعمال في إفريقيا، وظهورها في مؤشرات عالمية للتجمعات التكنولوجية كان رسالة قوية إن الابتكار في مصر بقى معترف بيه دوليًا، وده غير البنية التحتية اللي اتطورت بشكل كبير، وخلّت أي مشروع يشتغل بسهولة ومن غير تعطيل.
يعني من الآخر، أن التفوق المصري مش معتمد على قطاع واحد، لكنه موزع على أكتر من مجال، وده خلّى الاقتصاد أكثر تنوعًا ومرونة، ومع استمرار الاتجاه ده، مصر مرشحة تفضل لاعب أساسي ومؤثر في المشهد الاقتصادي الإفريقي خلال السنين الجاية.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن مصر تحشد قوتها بـ100 بئر جديدة
مصر داخلة سنة 2026 بخطة طموحة جدًا في ملف الطاقة، وبتستعد تحفر أكتر من 100 بئر استكشافية جديدة للغاز والبترول، في خطوة هدفها الأساسي تأمين احتياجات البلد وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
الموضوع مش مجرد أرقام، لكن جزء من برنامج طويل المدى علشان زيادة الإنتاج المحلي، خصوصًا مع الزيادة الكبيرة في الاستهلاك وقت الصيف، لما الطلب بيعلى على الغاز والكهرباء والمشتقات البترولية.
السنة اللي فاتت كانت مبشرة، لأن مصر حققت اكتشافات جديدة ودخلت آبار إنتاج فعلية، وده ساعد يزوّد المعروض من الغاز والبترول، والاستراتيجية الحالية مش بس معتمدة على الحفر الجديد، لكن كمان على تعظيم الإنتاج من الحقول القائمة بالفعل.
الخطة دي داخلة ضمن رؤية أشمل لحد 2030، وبتشمل حفر حوالي 480 بئر خلال تلات سنين، باستثمارات ضخمة تتجاوز 5.7 مليار دولار، بالشراكة مع شركات محلية وعالمية.
الآبار الجديدة هتتوزع على مناطق مهمة زي الصحراء الغربية، البحر المتوسط، خليج السويس ودلتا النيل، علشان تغطي أكبر قدر ممكن من الموارد المختلفة.
أهمية الخطة أنها بتخفف ضغط الاستيراد، وتحافظ على الاحتياطي النقدي، وتساعد في استقرار أسعار الطاقة محليًا، كمان بتدي رسالة ثقة قوية للمستثمرين أن مصر ماشية بخطوات ثابتة لتأمين طاقتها.
وفي النهاية، الخطة مش حفر وبس، لكن كمان تطوير بنية تحتية وتكنولوجيا، علشان مصر تقدر تدير مواردها الطاقية بنفسها وتضمن استقرار الاقتصاد وحياة الناس في السنين الجاية.


