مفاجأة في الذهب والنفط.. شركة إنشاءات صينية تنفذ أول مشروع طاقة شمسية عائمة.. دايموند موتورز تخفض أسعار سيارات ميتسوبيشي
رصدت بانكير، عدد من الأحداث المحلية والعالمية، عبر منصاتها المختلفة خلال الساعات الأخيرة، ولذلك سوف نستعرض معكم أبرز الأخبار ضمن الجولة العالمية الجديدة في أسواق المال والشركات والطاقة حول العالم، تأتيكم من بانكير.
والبداية من أسعار الذهب عالميًا.. حيث يتجه المعدن الأصفر لتحقيق أفضل أداء أسبوعى له منذ عام 2020، مدفوعاً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وتجدد القلق بشأن استقلالية بنك الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى.
وبلغ المعدن النفيس مستويات قياسية جديدة مقترباً من 5 آلاف دولار للأوقية، مستفيداً من تراجع الدولار الأمريكى وزيادة إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل حالة عدم اليقين العالمية، وفقا لمنصة “إنفستنج” المخصصة في التحليلات الاقتصادية في نسختها باللغة الإنجليزية.
جاء الارتفاع بعد أن واصل الذهب مكاسبه القوية منذ بداية العام، عقب تسجيله أفضل أداء سنوي منذ عام 1979.
وأسهمت تصريحات وتحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك هجماته على الاحتياطي الفيدرالي وتوترات جيوسياسية تتعلق بفنزويلا وجرينلاند، في تعزيز توجه المستثمرين نحو الذهب على حساب السندات والعملات التقليدية.
الخبر التالي في جولتنا العالمية.. عن أسعار الطاقة العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط عند التسوية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع في جلسة الجمعة بعد أن كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على إيران، من خلال فرض مزيد من العقوبات على السفن التي تنقل نفطها، وأعلن عن توجه أسطول حربي نحو الدولة الواقعة بالشرق الأوسط.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس 1.82 دولار، أو 2.8%، إلى 65.88 دولار للبرميل عند التسوية، وهو أعلى مستوى منذ 14 يناير.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.71 دولار، أو 2.9%، إلى 61.07 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى أيضا منذ أكثر من أسبوع.
وإلى إستوانيا.. حيث تبدأ أكبر محطة للطاقة الشمسية في دول البلطيق، بقدرة إنتاجية تبلغ 244 ميجاوات، عملياتها خلال صيف العام الجاري في منطقة ريستي بمحافظة لانه في إستونيا، في خطوة تمثل دفعة قوية لخطط البلاد في التوسع بمصادر الطاقة المتجددة.
وستسهم المحطة بشكل ملحوظ في تقليص اعتماد إستونيا على واردات الكهرباء والوقود الأحفوري، بما يعزز أمن الطاقة على المستويين الوطني والإقليمي في منطقة البلطيق.
كما تساعد مشروعات الطاقة الشمسية واسعة النطاق، عند دمجها بأنظمة تخزين الطاقة، على الحد من تقلبات أسعار الكهرباء خلال فترات الذروة، من خلال توفير الإمدادات في أوقات ارتفاع الطلب، لا سيما خلال فترتي الصباح والمساء، بحسب تقرير لمنصة البلقان الإخبارية.
ويجرى تطوير المشروع من قبل شركة «سونلي» باستثمارات تتجاوز 120 مليون يورو، فيما تخطط الشركة لإنشاء منشأة لتخزين البطاريات واسعة النطاق بجوار موقع المحطة في عام 2027، بتكلفة استثمارية مماثلة تقريبًا.
وإلى إفريقيا.. حيث تستعد نيجيريا لتنفيذ أول مشروع للطاقة الشمسية العائمة بقدرة 7 ميجاواط، ستنفذه شركة إنشاءات صينية لصالح وكالة كهربة المناطق الريفية، وسيُقام على مياه البحيرة المحيطة بجامعة لاجوس.
ويهدف المشروع إلى توفير كهرباء نظيفة ومستقرة لإحدى أكبر الجامعات الحكومية في البلاد، مع تقليل الاعتماد على مولدات الديزل والحد من الضغط على الشبكة الوطنية، وفقا لمنصة "بيزنس إنسايدر أفريكا" المتخصصة في الشأن الأفريقي.
وتكتسب المحطة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجهها جامعة لاجوس بسبب ارتفاع تكاليف الكهرباء بعد نقلها إلى شريحة تعرفة أعلى، ما أدى إلى تضاعف فواتيرها الشهرية وتراكم ديون كبيرة لشركة توزيع الكهرباء، تسببت في انقطاعات متكررة للتيار، ومن المتوقع أن يسهم المشروع في خفض التكاليف وتحسين موثوقية الإمدادات الكهربائية داخل الحرم الجامعي.
وإلى أخبار الشركات.. حيث أعلنت شركة دايموند موتورز وكلاء سيارات ميتسوبيشي في مصر، عن عرض كاش باك (استرداد نقدي) بقيمة تراوحت بين 50 إلى 100 ألف جنيه على طرازي Eclips Cross وOutlander Sport موديلات 2026.
ووفقًا للقائمة السعرية الجديدة، انخفض سعر عدد من فئات السيارة ميتسوبيشي Eclips Cross بقيمة 100 ألف جنيه.
وباتت فئة INSPIRE-HIGHLINE من السيارة ميتسوبيشي Eclips Cross تباع بسعر جديد مليون و550 ألف جنيه، بدلًا من مليون و650 ألف جنيه.
وتراجع سعر الفئة الثانية- TOPLINE INSTYLE إلى مليون و610 آلاف جنيه، مقابل مليون و710 آلاف جنيه.
