بعد قفزها للمرتبة الخامسة.. إزاي مصر تتصدر قائمة صادرات البطاطس عالميا في 2026؟
إزاي البطاطس المصرية قدرت تقفز للمركز الخامس عالميًا في التصدير؟، وهل المناخ المصري هو السر الحقيقي ولا في عوامل تانية أهم؟، وليه أسواق العالم بقت تطلب البطاطس المصرية بالاسم؟، وهل جودة البطاطس المصرية بقت تنافس دول زي فرنسا وهولندا؟، وهل 1.3 مليون طن صادرات رقم ممكن يزيد أكتر في 2026؟، وإيه دور المزارع الصغير في النجاح ده؟، هل منظومة الفرز والتعبئة الجديدة هي كلمة السر؟
بعد ما قفزت للمركز الخامس عالميًا، ناس كتير بقت بتسأل: هو إزاي مصر قدرت تدخل السباق العالمي وتبقى من كبار مصدري البطاطس؟، وإزاي ممكن في 2026 نشوف اسم مصر متصدر أكتر في القايمة؟
القصة ببساطة بتبدأ من سنة 2025، السنة اللي صادرات البطاطس المصرية فيها عملت قفزة قوية جدًا.. التقارير الرسمية قالت إن البطاطس بقت تاني أهم محصول زراعي مُصدر من مصر، وكمية الصادرات وصلت لحوالي 1.3 مليون طن في سنة واحدة بس. رقم مش قليل، وورا الرقم ده شغل كبير وتخطيط طويل.
مصر دلوقتي بقت في المركز الخامس عالميًا في تصدير البطاطس من حيث القيمة، بعد دول تقيلة زي فرنسا وهولندا وألمانيا وكندا، يعني تخيل أن مصر صدرت بطاطس بقيمة أكتر من 411 مليون دولار، وده خلى اسمها يتحط جنب أكبر دول العالم في المجال ده.
طيب إيه السر؟.. أول حاجة، مصر عندها مناخ مميز مش عند غيرها، لأن البطاطس بتتزرع وتتحصد في توقيت بدري عن دول كتير، وده بيديها أفضلية كبيرة في الأسواق العالمية اللي بتدور دايمًا على المنتج بدري وبجودة عالية.
تاني حاجة، الجودة، وده لأن السنين اللي فاتت حصل تطوير كبير في الأصناف اللي بتتزرع مخصوص للتصدير، ومعاها التزام صارم بالاشتراطات الصحية والفنية اللي بتطلبها الدول المستوردة، وده خلا البطاطس المصرية تبقى مرغوبة ومضمونة.
كمان ما ننساش منظومة الفرز والتعبئة والتخزين، استثمارات ضخمة دخلت في سلاسل الإمداد والتخزين المبرد، وده حافظ على جودة البطاطس من الأرض لحد الميناء، ومن الميناء لحد سوق التصدير.. ومن ناحية تانية، الدولة واتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية لعبوا دور مهم جدًا، وتم تنفيذ 50 حقل إرشادي وتجريبي في محافظات مختلفة، عند صغار المزارعين وكبار المنتجين، علشان يختاروا أفضل الأصناف، ويرفعوا الإنتاجية، ويحسنوا الجودة.
الحقول دي مش مجرد تجارب، دي شغل على الأرض ومتابعة مستمرة وإرشاد زراعي، وتدريب عملي للمزارعين، علشان كل فدان يطلع أعلى إنتاج بأفضل مواصفات.
كل ده في الآخر بيصب في هدف واحد، لأن البطاطس المصرية تبقى أقوى وأكتر تنافسية، وعشان كده التوقعات بتقول إن 2026 ممكن تكون سنة مفصلية، تدخل فيها مصر أسواق جديدة، وتطلع مراكز أعلى ويمكن نشوفها قريب جدًا في صدارة المشهد.
يعني من الآخر، البطاطس بقت مش بس محصول زراعي، دي بقت عملة صعبة واسم مصر بيكبر بيها في العالم.
