رئيس البورصة المصرية: نسعى لإنشاء بورصة أفريقية موحدة لتعزيز التكامل المالي بالقارة
قال الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إن هناك مساعٍ حثيثة لإنشاء بورصة أفريقية موحدة، تهدف إلى تعزيز التكامل بين أسواق المال بالقارة ومواجهة التحديات المرتبطة بتعدد العملات وآليات التسوية بين البورصات الأفريقية.
جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية المصريين الأفارقة، والتي وصف عزام دورها بالمحوري في دعم هذا التوجه، سواء عبر تعزيز قنوات التواصل مع المستثمرين الأفارقة أو دعم الرؤى المشتركة لربط أسواق المال في كيان أكثر كفاءة واندماجًا.
تعريف المستثمرين الأفارقة بفرص الاستثمار في البورصة المصرية
وأضاف عزام أن التعاون يمتد إلى تنظيم ندوات وبرامج توعوية تهدف إلى تعريف المستثمرين الأفارقة بفرص الاستثمار في البورصة المصرية، وتسليط الضوء على آليات التداول والمزايا التنافسية التي تتمتع بها باعتبارها واحدة من أقدم وأكبر أسواق المال في المنطقة.
وأكد رئيس البورصة أن نشر الثقافة الاستثمارية وجذب مستثمرين جدد يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية البورصة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التوجه نحو تعزيز البعد الأفريقي وفتح آفاق أوسع أمام تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود.
وفي وقت سابق، كشف الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عن اهتمام كبير من قبل المستثمرين الأجانب بطرح عقود مشتقات الأوراق المالية في السوق المالية المصرية، مؤكدًا أن هذا الطرح يعد خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة البورصة وجذب شرائح متنوعة من المستثمرين.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر السنوي لحصاد هيئة الرقابة المالية لعام 2025، حيث أشار عزام إلى أن الطرح سيجني ثمارًا سريعة نظرًا لأهمية هذه الأدوات المالية على مستوى المستثمرين المصريين والعرب والأجانب، موضحًا أن المشتقات المالية ستسهم في تطوير السوق وتعزيز السيولة وتحسين آليات إدارة المخاطر.
وأوضح عزام أن طرح العقود الآجلة والمشتقات المالية يمثل نقلة نوعية في السوق المصري، موضحًا أن المستثمرين الأجانب أبدوا اهتمامًا كبيرًا بمتابعة التداول عليها منذ الإعلان عن خطط الطرح، لما لها من دور في تنويع محافظ الاستثمار وتحقيق عوائد مرتفعة في بيئة أكثر مرونة ومصداقية.

