الأربعاء 21 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

«العمل» تطلق وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي لتعزيز صنع القرار وتحسين الأداء

الأربعاء 21/يناير/2026 - 10:33 ص
وزير العمل محمد جبران
وزير العمل محمد جبران

أعلنت وزارة العمل عن إطلاق وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي كوحدة مركزية متخصصة بديوان عام الوزارة، تعمل تحت الإشراف المباشر لوزير العمل، في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى الوزارة. وتهدف الوحدة إلى ترسيخ منهجيات الابتكار المؤسسي، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحليل المتقدم كأدوات فاعلة في تطوير السياسات والخدمات، ودعم اتخاذ القرار بكفاءة أكبر.

وأوضحت الوزارة أن الوحدة الجديدة تسعى لتحويل الإبداع والابتكار من أفكار مجردة إلى أدوات عمل مؤسسية مستدامة، من خلال إتاحة مساحات منظمة للتجريب، وتطوير الأفكار، وبناء نماذج تحليلية وتطبيقات ذكية تدعم قطاعات الوزارة المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة المخرجات.

وتتولى الوحدة، وفقًا لبيان الوزارة، إعداد لوحات مؤشرات وتقارير تحليلية مختصرة تسهل على صناع القرار متابعة الأداء بدقة وسرعة، بالإضافة إلى تطوير نماذج استشرافية لدعم التخطيط المستقبلي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى ذكي قائم على البيانات يُبرز الأثر الحقيقي للسياسات والبرامج الحكومية، ويساعد على اتخاذ القرارات المبنية على معلومات دقيقة.

وأكدت الوزارة أن إطلاق الوحدة يأتي ضمن خطة جديدة لتعزيز التفكير الإبداعي والعمل القائم على المعرفة، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في تقديم حلول عملية أكثر دقة وفاعلية. وأوضحت أن الوحدة ستوفر للقيادات بالوزارة معلومات تحليلية في التوقيت المناسب لدعم اتخاذ القرار الاستراتيجي، بما يسهم في تحقيق أهداف الوزارة على نحو أكثر كفاءة وفاعلية.

وأشار البيان إلى أن الوحدة ستعتمد على آليات مبتكرة للتعلم من البيانات وتحليلها، مع التركيز على تصميم أدوات ذكية قابلة للتطبيق في جميع قطاعات الوزارة، بما في ذلك تطوير الخدمات الحكومية، وتحسين التفاعل مع المستفيدين، ورفع مستوى الأداء المؤسسي.

ويأتي هذا التطوير في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز الابتكار المؤسسي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، بما ينسجم مع التحول الرقمي الذي تشهده الحكومة المصرية، ويعزز قدرة الوزارة على الاستجابة السريعة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتحقيق نتائج ملموسة تدعم التنمية المستدامة.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في أسلوب عمل الوزارة، حيث ستصبح الابتكارات والتطبيقات الذكية جزءًا من ثقافة العمل المؤسسي، مع توسيع نطاق استخدام البيانات والتحليلات لدعم كل عمليات التخطيط والمتابعة والتقييم، بما يضمن استدامة التحسين المستمر في الأداء والخدمات.