الأربعاء 21 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

تخطيط شركتي “ايفولف” و”ستونيكس” للاستثمار في سوق الذهب.. 10 مليارات جنيه من "الزراعة" لدعم مشروع البتلو و45 ألف مستفيد في الانتظار

الأربعاء 21/يناير/2026 - 05:30 ص
سبائك الذهب
سبائك الذهب

منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن تخطيط شركتي “ايفولف” و”ستونيكس” للاستثمار في سوق الذهب

اللي حاصل دلوقتي في سوق الذهب في مصر مش حركة عادية، ده تحول كبير وكنز جديد بيتفتح واحدة واحدة، كنز استثمار وعملة صعبة، ومعاه دخول شركات عالمية تقيلة بثقلها وخبرتها.. وزارة الاستثمار بدأت تتحرك بقوة علشان تجذب استثمارات أجنبية مباشرة لقطاع الذهب، وده قطاع مصر أصلًا عندها فيه فرصة كبيرة وسوق ضخم.

الجديد أن شركتين عالميتين دخلوا على الخط: إيفولف القابضة ومعاها شريكها الدولي ستونيكس، ودي شركات شغالة في الذهب والمعادن النفيسة على مستوى عالمي، وعندها خبرة في التجارة والتسعير والخدمات المالية.. وزير الاستثمار قعد معاهم واتكلموا عن ضخ استثمارات مش بس في بيع وشراء الذهب، لكن في منظومة كاملة: تجارة منظمة وخدمات لوجستية، منتجات رقمية وأسواق حديثة، وكمان أدوات مالية غير بنكية مدعومة بالذهب.

يعني من الآخر، الذهب مش هيبقى سبايك وخلاص، لكن أداة استثمار وتمويل حقيقية.. الشركات شايفة إن حجم تجارة الذهب في مصر ممكن يوصل لـ5 مليارات دولار، ومع التنظيم والبنية التحتية الصح، مصر تقدر تبقى مركز إقليمي ودولي لتجارة وتصدير الذهب، يخدم أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

الأرقام بتأكد الكلام ده، لأن الذهب تصدر الصادرات المصرية من يناير لنوفمبر 2025 بإجمالي أكتر من 7 مليارات دولار، وبقى أكبر مصدر عملة صعبة من الصادرات السلعية، دخول شركات عالمية بالحجم ده بيدي ثقة، وينظم السوق ويقلل العشوائية ويفتح فرص شغل واستثمار.

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن 10 مليارات جنيه من "الزراعة" لدعم مشروع البتلو و45 ألف مستفيد في الانتظار

سنة 2025 كانت سنة مختلفة تمامًا في ملف الثروة الحيوانية والدواجن، لأن الدولة اشتغلت بخطة واضحة هدفها الأساسي دعم المربي الصغير، وزيادة الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.. الفكرة ما كانتش بس في ضخ فلوس، لكن في تنظيم المنظومة كلها من أول المزرعة لحد السوق.

أهم خطوة كانت تسهيل التراخيص، آلاف المزارع ومشروعات الأعلاف والدواجن قدرت تشتغل بشكل قانوني من غير تعقيد، وده شجع مربيين كتير يخرجوا من الاقتصاد غير الرسمي ويبقوا جزء من منظومة تديهم أمان ودعم حقيقي، خصوصًا في القرى والمناطق الريفية.

في نفس الوقت، حصل تنظيم قوي لسوق الأعلاف، من خلال تسجيل الخلطات والمضافات الغذائية، والتفتيش على المصانع خطوة خطوة قبل التشغيل، علشان نضمن جودة الأعلاف وسلامتها، وده فرق جدًا مع صحة الحيوان والإنتاج.

التمويل كان عامل أساسي، ومشروع البتلو لوحده حصل على أكتر من 10 مليارات جنيه، وصلت لعشرات الآلاف من صغار المربين، شباب وستات، وساعدتهم يكملوا دورة التربية من غير ما يتزنقوا في الديون، وده انعكس على زيادة أعداد الماشية وإنتاج اللحوم، اللي وصل لحوالي 600 ألف طن في 2025.

ملف الألبان اتحرك بقوة بتطوير مراكز تجميع حديثة، فالهدر قل والمربي باع بسعر أحسن، وفي الدواجن، الإنتاج زاد، ومعاه زادت حملات التفتيش لمنع الغش والاحتكار.

وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن طريق الذهب نحو الـ 5000 دولار.. الذهب دخل سنة 2026 وهو في وضع غير عادي خالص، بأسعار قربت من مستويات تاريخية محدش كان يتخيلها من كام سنة، الأونصة وصلت لحوالي 4670 دولار، وده بيعكس موجة صعود قوية ومستمرة، مش طفرة مؤقتة ولا حركة عشوائية.

السبب الأساسي في اللي بيحصل إن العالم كله عايش حالة توتر وعدم استقرار، صراعات سياسية، حروب تجارية وأزمات اقتصادية، وكل ما القلق يزيد، المستثمرين بيجروا على الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول، أي اهتزاز في العملات أو خوف في الأسواق، الذهب بيطلع المستفيد الأكبر.

عامل مهم كمان هو ضعف الدولار الأمريكي، العلاقة بين الدولار والذهب عكسية، وكل ما الدولار يضعف، الذهب يقوى، ومع توقعات خفض الفايدة الأمريكية واستمرار الضغوط التضخمية، الذهب بقى اختيار مغري جدًا، سواء للمستثمرين الكبار أو الناس العادية اللي عايزة تحافظ على قيمة فلوسها.

البنوك المركزية داخلة بقوة في المشهد، دول كتير بدأت تقلل اعتمادها على الدولار وتزود احتياطياتها من الذهب، والطلب من البنوك المركزية لوحده ممكن يعدي 750 طن خلال السنة، وده دعم قوي للأسعار.

حاليًا الذهب محافظ على مستويات فوق 4500 دولار، وأي هبوط بسيط بيبقى مجرد استراحة، ولو التوترات العالمية استمرت، الوصول لـ 4800 وحتى 5000 دولار بقى سيناريو مطروح بقوة.