الثلاثاء 20 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

مصر تدخل عالم تصنيع منظومات ربط الطاقة الكهربائية محليا.. لماذا ارتفعت أسعار قطارات النوم؟.. والعنب المصري يكتسح الأسواق البريطانية

الثلاثاء 20/يناير/2026 - 02:00 ص
الطاقة الكهربائية
الطاقة الكهربائية

منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن مصر تدخل عالم تصنيع منظومات ربط الطاقة الكهربائية محليًا

اللي بيحصل دلوقتي في ملف الكهرباء والطاقة في مصر مش مجرد اتفاق عادي، ده تحول حقيقي في فكرة توطين الصناعة، مصر بقالها سنين بتتكلم عن التصنيع المحلي، لكن المرة دي الكلام اتحول لفعل واضح على الأرض، البداية كانت بتوقيع مذكرة تفاهم بين شركة كيميت المصرية وشركة تبيا الصينية، واحدة من أكبر الشركات العالمية في مجال المهمات الكهربائية والطاقة المتجددة، وبحضور وزير الكهرباء الدكتور محمود عصمت.

الاتفاق ده هدفه نقل وتوطين صناعة منظومات ربط الكهرباء على الشبكة القومية، والأهم إنشاء أول مصنع في مصر لتصنيع أجهزة الـ Inverters محليًا.. الأجهزة دي هي العقل اللي بيربط الطاقة الشمسية بالشبكة، ومن غيرها مفيش استقرار ولا كفاءة، وكانت كلها تقريبًا مستوردة، يعني تكلفة عالية وعملة صعبة بتطلع بره.

دلوقتي، ولأول مرة، مصر هتصنع الـ Inverters بإيدها، وده معناه تقليل الاستيراد، وتوفير عملة صعبة، وخفض تكلفة مشروعات الطاقة الشمسية، سواء للمصانع أو الشركات أو حتى البيوت.. ده كمان هيشجع ناس أكتر تدخل مجال الطاقة النظيفة لأن التكلفة هتبقى أقل والتنفيذ أسهل.

الميزة الأهم إن الأجهزة المصنعة محليًا هتكون متوافقة تمامًا مع الشبكة القومية المصرية، وده هيحسن جودة الكهرباء ويقلل الأعطال والانقطاعات، خصوصًا مع زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح.

الموضوع مش اقتصاد بس، ده صناعة وفرص عمل ونقل تكنولوجيا، وتشغيل مهندسين وفنيين، وبناء خبرات حقيقية، لأن الدولة وفرت المناخ والدعم، والقطاع الخاص بيتحرك، والهدف الكبير أن مصر تبقى مركز إقليمي لصناعة مهمات الطاقة المتجددة، مش مجرد مستهلك، لكن مصنع ومصدر كمان.

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن لماذا ارتفعت أسعار قطارات النوم في مصر؟

خلال الفترة من 22 يناير لحد 6 فبراير 2026، ناس كتير لاحظت ارتفاع واضح في أسعار تذاكر قطارات النوم، والسبب الأساسي هو تزامنها مع إجازة نص السنة، اللي بتبقى من أكتر المواسم زحمة على السفر، خصوصًا على خطوط الصعيد زي القاهرة–أسوان والإسكندرية–أسوان.. الزيادة شملت كل الفئات، مصريين وعرب وأجانب، وكمان كل أنواع العربات سواء النوم العادية أو العربات المطورة الجديدة المعروفة باسم “الكول واي”.

أكتر رقم عمل جدل كان سعر التذكرة للأجانب، اللي وصل في بعض الرحلات لـ250 دولار للكابينة المفردة، يعني حوالي 11 أو 12 ألف جنيه، الرقم ده شكله كبير، لكن لازم نفهم أنه مرتبط بفترة الذروة بس، ومش السعر الطبيعي طول السنة، عربات “الكول واي” أسعارها أعلى لأنها بتقدم خدمة أفضل من حيث الراحة والخصوصية، خصوصًا في الرحلات الطويلة اللي بتعدي 12 ساعة.

المصري في وقت الذروة بيدفع حوالي 3400 جنيه للكابينة المفردة على خط الإسكندرية–أسوان، وأقل من كده لو كابينة مشتركة، عربات النوم العادية أسعارها أقل، لكنها برضه بتغلى في الموسم بسبب الإقبال الكبير.

السبب الحقيقي في كل ده هو العرض والطلب: عدد العربات محدود، والرحلات ثابتة، لكن الطلب بيزيد جدًا مع الإجازات وسفر العائلات والطلبة والسياحة الداخلية،وقطارات النوم أصلًا خدمتها أقرب للإقامة مش مجرد مواصلة، فطبيعي تسعيرها يبقى أعلى في الزحمة.

المهم أن الزيادة دي مؤقتة، وبعد انتهاء الإجازة الأسعار بترجع لطبيعتها، يعني الموضوع كله توقيت، واللي يقدر يستنى شوية هيوفر كتير.

وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن العنب المصري يكتسح الأسواق البريطانية ويحقق رقماً قياسياً

خلال كام سنة فاتوا، العنب المصري عمل قفزة كبيرة وبقى واحد من أنجح المحاصيل التصديرية لمصر، وقدر يحجز مكان قوي جدًا في الأسواق العالمية، خصوصًا السوق البريطانية اللي بقت الوجهة الأولى للعنب المصري.

سنة 2025 كانت سنة استثنائية، لأن صادرات العنب قربت من 200 ألف طن، وده رقم بيعكس تطور واضح في الزراعة وجودة المحصول والتعبئة، وقدرة المنتج المصري إنه ينافس في أسواق صعبة ومفتوحة.

بريطانيا تحديدًا شهدت طفرة غير مسبوقة في استيراد العنب المصري، خلال أول عشرة شهور من 2025، استوردت حوالي 37.3 ألف طن بقيمة أكتر من 105 ملايين دولار، بزيادة تقارب 24% عن السنوات اللي فاتت، وده معناه أن المستوردين بقوا واثقين في العنب المصري مش مجرد تجربة مؤقتة.

اللافت كمان أن العنب المصري سيطر على السوق في توقيت مهم. في يونيو 2025، حصته وصلت لأكتر من 80% من السوق البريطاني، وده رقم نادر جدًا، والسبب هنا مش الكمية بس، لكن التوقيت الذكي، لأن العنب المصري بيظهر وقت ما المعروض من دول زي إسبانيا وإيطاليا بيكون قليل، فبيبقى الاختيار الأول.

ومع تأخر مواسم الدول دي، مصر وسعت وجودها أكتر، خصوصًا في يوليو اللي شهد تصدير حوالي 15.7 ألف طن في شهر واحد، النجاح ده رفع الحصة السوقية لمصر لأكتر من 15%، بعد ما كانت حوالي 11%، وخلى العنب المصري لاعب أساسي في السوق الأوروبي.