الإعلانات خادعة.. عملاء جيتس للتطوير العقاري: بيبعوا لينا الوهم
تقدم عدد من عملاء شركة جيتس للتطوير العقاري Gates Developments باستغاثة إلى الجهات المختصة، معربين عن قلقهم المتزايد بسبب ما وصفوه بحالة من الغموض المحيطة بالموقف التنفيذي لبعض المشروعات التي تعاقدوا عليها خلال السنوات الماضية، مطالبين بتوضيحات رسمية تضع حدا لحالة عدم اليقين التي يعيشونها.
وقال العملاء إن تعاقداتهم مع الشركة تمت وفقا لجداول زمنية محددة للتنفيذ والتسليم، وتم الالتزام بسداد الأقساط المالية في مواعيدها المتفق عليها، إلا أن تطورات التنفيذ على أرض الواقع لم تكن دائما متسقة مع التوقيتات المعلنة، ما تسبب في ضغوط نفسية ومالية على عدد من الأسر والمستثمرين.
وأضاف المتضررون أن محاولات التواصل للاستفسار عن الموقف الحالي لبعض المشروعات لا تسفر في أحيان كثيرة عن ردود تفصيلية كافية، وهو ما زاد من حالة القلق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وارتفاع تكلفة السكن والإيجارات، ما يجعل الالتزام بمواعيد التسليم أمرا بالغ الأهمية.
وأشار عدد من العملاء إلى وجود فروق بين ما تم الترويج له تسويقيا من خدمات ومرافق، وبين ما هو ظاهر حتى الآن في مراحل التنفيذ، مؤكدين أنهم لا يرفضون فكرة وجود تحديات عامة في السوق العقاري، لكنهم يطالبون فقط بقدر أكبر من الوضوح والشفافية فيما يخص الخطط الزمنية الواقعية ومراحل الإنجاز.
وأكد العملاء أن مطالبهم لا تتجاوز الحصول على بيانات رسمية دقيقة حول نسب التنفيذ، والجداول الزمنية المتوقعة، وآليات التواصل المباشر مع ممثلي الشركة، بما يضمن الحفاظ على الثقة المتبادلة بين المطور والمشتري، وهي الثقة التي تمثل حجر الأساس لأي سوق عقاري مستقر.
وناشد العملاء الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الإسكان وجهاز حماية المستهلك، بمتابعة شكاواهم والاستماع إلى وجهات نظرهم، بما يحقق التوازن بين حقوق العملاء واستمرارية الشركات العاملة في القطاع، مؤكدين أن تدخل الجهات التنظيمية يهدف إلى تنظيم السوق وليس الإضرار بأي طرف.
واختتم العملاء استغاثتهم بالتأكيد على تقديرهم لدور شركات التطوير العقاري في دعم الاقتصاد الوطني، معربين عن أملهم في استجابة سريعة وواضحة من شركة جيتس للتطوير العقاري، بما يعيد الاطمئنان ويضمن وضوح الرؤية خلال الفترة المقبلة.
