مدبولي يشدد على سرعة تشغيل المشروعات المنجزة ضمن مبادرة "حياة كريمة"
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الموقف التنفيذي لأعمال المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، واستعدادات بدء المرحلة الثانية، في اجتماع عقده بحضور الفريق محمد فريد حجازي، مستشار فخامة الرئيس للمبادرة، والمهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، والمهندس أحمد عبد العظيم، مدير مكتب دار الهندسة استشاري المشروع.
وأكد رئيس الوزراء أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة الدورية للأعمال المتبقية ضمن المرحلة الأولى، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بتذليل العقبات وتسريع معدلات الإنجاز، مع الالتزام بمعايير الجودة لضمان تحقيق أهداف المبادرة في تحسين جودة حياة ملايين المصريين.
وأشار مدبولي إلى أن توجيهات الرئيس تُنفذ حالياً بالتنسيق بين الوزارات والجهات المختلفة، لضمان سرعة استلام المشروعات المنجزة وتشغيلها لخدمة أهالي القرى المستفيدة، إلى جانب الاستعداد المدروس للمرحلة الثانية التي ستمتد إلى قرى جديدة على أرض مصر، لتعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمبادرة.
وأوضح رئيس الوزراء أن المبادرة ساهمت بشكل ملموس في تحسين الخدمات الأساسية في الريف المصري، بما يشمل قطاعات البنية التحتية، والصحة، والتعليم، والخدمات الاجتماعية، إضافة إلى توفير فرص عمل لأبناء القرى، وهو ما ينعكس إيجاباً على التنمية المحلية والاستقرار الاجتماعي.
من جانبه، استعرض المهندس أحمد عبد العظيم، استشاري المشروع، الموقف الراهن للمرحلة الأولى، موضحاً أن أعمالها تشمل 27332 مشروعاً في 1477 قرية بـ20 محافظة، وقد تم الانتهاء من 22204 مشروعات واستلام حوالي 16815 مشروعاً منها لبدء التشغيل، مع استمرار استكمال الأعمال المتبقية بمعدلات تنفيذ مرتفعة.
كما قدم استشاري المشروع عرضاً للاستعدادات الخاصة بالمرحلة الثانية، والتي تشمل 1667 قرية في 20 محافظة، بإجمالي نحو 14500 مشروع حتى الآن، موزعة على قطاعات متعددة، منها: الصرف الصحي، مياه الشرب، الوصلات المنزلية، المدارس، شبكات الألياف الضوئية، الغاز الطبيعي، الطرق الخارجية، ومحطات المعالجة، إلى جانب عدد من القطاعات الأخرى ذات الأولوية.
وأكد الاجتماع أن المرحلة الثانية ستواصل تعزيز جودة الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية المستدامة في الريف المصري، بما يسهم في رفع مستوى المعيشة وتحسين البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، مع مراعاة التوسع في توفير فرص العمل المحلية وتحقيق أثر تنموي واسع.
وتأتي هذه المتابعة في إطار الجهود الحكومية لضمان نجاح المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، باعتبارها نموذجاً فريداً للتنمية الريفية الشاملة والمستدامة في مصر.
