استثمارات لشركة شل لإنتاج الغاز.. مشروع لتخزين الأسمنت بـ 50 مليون دولار.. واقتصادية القناة تحتضن مشروعا لإنتاج الهيدروجين
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن استثمارات جديدة لشركة شل العالمية لإنتاج الغاز في مصر
خلّيك فاكر أن لما تسمع رقم زي 50 مليون دولار للبئر الواحدة، يبقى إحنا قدام قرار استثماري تقيل، مش تجربة ولا مجازفة، ده بالظبط اللي شركة شل العالمية بتعمله دلوقتي في مصر، وتحديدًا في البحر المتوسط، في كشف غازي مهم اسمه “مينا ويست” شمال شرق العامرية.
الخطة إن أول بئر من الكشف ده يدخل إنتاج فعلي منتصف 2026، ويضيف حوالي 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا للإنتاج المصري، الرقم ده مهم جدًا، لأن مصر حاليًا بتنتج حوالي 4.2 مليار قدم مكعب في اليوم، بينما الاستهلاك وصل لـ 6.2 مليار، يعني فيه فجوة بنسدها بالاستيراد، أي زيادة في الإنتاج المحلي معناها تقليل استيراد، وتوفير عملة صعبة، وضغط أقل على الدولة.
تكلفة البئر الواحدة وصلت لـ 50 مليون دولار بسبب صعوبة الحفر في أعماق بحرية كبيرة، لكن شِل مكملة لأن نتائج الحفر الأولية طلعت مبشرة، وظهرت طبقة حاملة للغاز، ولسه أعمال التقييم شغالة لتحديد حجم الاحتياطي الحقيقي.
الموضوع مش شِل لوحدها، ده فيه شراكات دولية، زي دخول شركة كوفبك الكويتية بحصة 40%، وده بيعكس ثقة إقليمية في المشروع وفي سوق الطاقة المصري.. كمان الدولة لعبتها صح، لما سمحت في 2025 بتصدير شحنات غاز مسال من مصنع إدكو كحافز للشركات الأجنبية تضخ استثمارات جديدة وتكثف الحفر.

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن مشروع ضخم لتخزين الأسمنت يدعم حركة التصدير بـ 50 مليون دولار
في شرق بورسعيد، واحدة من أسرع المناطق نموًا في مصر، بيطلع مشروع جديد مختلف، وناس كتير شايفاه قاطرة تنمية حقيقية.. المشروع ده عبارة عن محطة حديثة لتخزين وتصدير الأسمنت الصب، باستثمارات حوالي 50 مليون دولار، وهدفه الأساسي حل عقدة كبيرة كانت معطلة تصدير الأسمنت المصري سنين طويلة.
مصر عندها فائض إنتاج ضخم من الأسمنت، وجودته عالية وسعره منافس، لكن المشكلة دايمًا كانت في التخزين والنقل وفق المعايير العالمية، وده كان بيقف قدام دخول أسواق مهمة، علشان كده جه التفكير في محطة متخصصة جوه ميناء شرق بورسعيد، تشتغل بأحدث التكنولوجيا وتتعامل مباشرة مع السفن العملاقة.
المشروع مقام داخل محطة متعددة الأغراض في الميناء، وبيعتمد على 8 صوامع خرسانية ضخمة، سعة كل واحدة 20 ألف طن، يعني إجمالي تخزين يوصل لـ160 ألف طن في نفس الوقت، كمان المحطة مصممة تتعامل مع حوالي 20 ألف طن يوميًا، وبمعدل تحميل سريع جدًا يوصل لألف طن في الساعة.
الميزة الكبيرة إن المحطة مجهزة لخدمة سفن “باناماكس” العملاقة، اللي بتوصل مباشرة لأسواق أوروبا وإفريقيا وآسيا، وده معناه أن الأسمنت المصري هيطلع للعالم من غير تأخير ولا تكاليف زيادة، التنفيذ نفسه بمعايير عالمية وبشراكات تقنية مع شركات من إسبانيا وألمانيا والدنمارك.
التشغيل هيبدأ على مراحل، أولها صومعتين بسعة 40 ألف طن في يناير 2026، وبعدها التوسعات لحد اكتمال المشروع في نهاية 2027، وقتها القدرة التصديرية ممكن توصل من 4 لـ6 ملايين طن سنويًا، كمان المشروع ده مش بس أسمنت، ده خطوة كبيرة لتحويل الموانئ المصرية لمراكز تصدير حقيقية، وبداية لتحول شرق بورسعيد لمنصة تصدير قوية في شرق المتوسط.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن "اقتصادية قناة السويس" تحتضن مشروعاً عملاقاً لإنتاج الهيدروجين بالتعاون مع النرويج.
منطقة العين السخنة بقت دلوقتي واحدة من أهم الأماكن اللي مصر بتراهن عليها في مستقبل الطاقة، وده واضح مع انطلاق مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 100 ميجاوات جوه المنطقة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. المشروع ده مش محطة طاقة وخلاص، لكنه خطوة ضمن رؤية كبيرة الدولة شغالة عليها علشان تدخل بقوة سوق الطاقة النظيفة.
الهيدروجين الأخضر بقى مطلوب عالميًا لأنه وقود نظيف، مفيهوش انبعاثات كربونية، وبيستخدم في الصناعات الثقيلة والنقل والطاقة، ومصر عندها ميزة كبيرة بسبب موقعها الجغرافي وتوافر الشمس والرياح، وده بيخليها مؤهلة تبقى لاعب أساسي في السوق ده.
المشروع بيتنفذ من خلال تحالف قوي بيضم شركة سكاتك النرويجية، وصندوق مصر السيادي، وأوراسكوم للإنشاء وفيرتيجلوب، وده تحالف جامع خبرة وتمويل وتكنولوجيا.. الإنتاج بيعتمد على كهربا جاية من مصادر متجددة، وعلشان كده الهيدروجين الناتج يعتبر “أخضر” فعليًا.
اختيار العين السخنة مكان للمشروع مش صدفة، لأنها قريبة من المواني وخطوط الشحن وقناة السويس، وده بيسهل التصدير لأوروبا وأسواق تانية بتكلفة أقل وسرعة أعلى، كمان المشروع بدأ إنتاج جزئي بالفعل، ومع التوسعات الجاية الطاقة الإنتاجية هتزيد.
اللي بيحصل في السخنة جزء من خطة أوسع لمشروعات طاقة نظيفة، من شمس ورياح لهيدروجين وده بيدعم الاقتصاد، يجذب استثمارات، يخلق فرص عمل ويدخل عملة صعبة، والدعم الأوروبي كمان بيأكد أن مصر بقت شريك موثوق في التحول العالمي للطاقة الخضراء، والطريق بقى مفتوح إنها تبقى مركز إقليمي لتصدير الهيدروجين خلال سنين قليلة.

