الأربعاء 14 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
بورصة

«نيكاي» يخترق حاجز 54 ألف نقطة ويسجل مستوى قياسيًا جديدًا

الأربعاء 14/يناير/2026 - 09:21 ص
الأسهم اليابانية
الأسهم اليابانية

سجلت الأسهم اليابانية مستوى قياسياً جديداً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بتزايد التوقعات بإجراء انتخابات مبكرة قد تفتح الباب أمام توسيع التحفيز المالي، في وقت واصلت فيه السندات الحكومية والين الياباني موجة التراجع، وسط إعادة تسعير واسعة للمخاطر في الأسواق.

وارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 1.5% ليصل إلى 54,364.54 نقطة، متجاوزاً للمرة الأولى في تاريخه حاجز 54 ألف نقطة، في حين صعد المؤشر الأوسع نطاقاً «توبكس» بنسبة 0.88% ليسجل مستوى قياسياً جديداً عند 3,630.53 نقطة. وجاء هذا الأداء القوي امتداداً لمكاسب جلسة الثلاثاء، التي قفزت فيها الأسهم اليابانية بنحو 3%.

وكانت الأسواق قد تلقت دفعة قوية بعد تقارير إعلامية أفادت بأن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي تدرس حل البرلمان خلال الشهر الجاري، والدعوة إلى انتخابات عامة في فبراير المقبل، وهي خطوة يراها المستثمرون تمهيداً لاعتماد سياسات مالية أكثر توسعاً لدعم الاقتصاد.

وساهم التراجع الحاد للين الياباني منذ الأسبوع الماضي في تعزيز مكاسب الأسهم، إذ يؤدي ضعف العملة إلى تحسين أرباح الشركات اليابانية الكبرى المعتمدة على التصدير، عبر رفع قيمة الإيرادات المحققة من الأسواق الخارجية عند تحويلها إلى الين.

وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق في شركة «توكاي طوكيو» لبحوث الاستخبارات، إن «توقعات إجراء انتخابات مبكرة واصلت دعم الأسهم المحلية، في حين عزز ضعف الين شهية المستثمرين للمخاطرة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بعض المستثمرين اتجهوا لجني الأرباح بعد المكاسب القوية المسجلة في الجلسة السابقة.

وعلى صعيد سوق الصرف، واصل الين الياباني التراجع أمام الدولار الأميركي، بعدما سجل في جلسة الثلاثاء أضعف مستوى له منذ يوليو 2024. واستقر الين خلال تعاملات اليوم منخفضاً بنحو 0.13% عند 159.35 ين للدولار، وهو مستوى يعتبره المتعاملون قريباً من منطقة قد تدفع السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة والحد من التقلبات.

وفي سوق السندات، امتدت موجة البيع القوية لليوم الثاني على التوالي، ما دفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل خمس سنوات إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، قبيل مزاد مرتقب في وقت لاحق اليوم، وسط مخاوف متزايدة من اتساع الإنفاق الحكومي الممول بالديون في حال تبني سياسات تحفيزية جديدة.

كما ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 2.180%، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 1999، في ظل تراجع أسعار السندات التي تتحرك عكسياً مع العوائد.

وعلى مستوى الأسهم الفردية، قفزت أسهم إحدى شركات معدات اختبار الرقائق الإلكترونية بنسبة 5.16%، بينما ارتفعت أسهم شركة متخصصة في معدات صناعة الرقائق بنسبة 2.36%. كما صعدت أسهم شركة الملابس المالكة لعلامة «يونيكلو» بنحو 4%.

في المقابل، تراجعت أسهم «تويوتا موتور» بنسبة 0.3% بعد مكاسب قوية بلغت 7.5% في الجلسة السابقة، فيما هبطت أسهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 4.74% لتكون الأكثر ضغطاً على أداء مؤشر نيكاي.