الجمعة 16 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

على غرار علم الروم ورأس الحكمة.. تفاصيل أضخم استثمار إماراتي مرتقب بالساحل الشمالي

الجمعة 16/يناير/2026 - 06:00 م
رأس الحكمة
رأس الحكمة

هل الصفقة الجديدة اللى مصر هتدخلها تكرار لنجاح رأس الحكمة ولا سيناريو مختلف؟، وإبه اللي مخلي المستثمر الإماراتي يرجع يضخ أرقام ضخمة في الساحل الشمالي تاني؟، و642 فدان في الجفيرة، مشروع هيغير خريطة الساحل ولا مجرد منتجع جديد؟، وهل الدولة بتتعلم من صفقات علم الروم ورأس الحكمة ولا لسه؟.. والمشروع ده هيكون سياحي بس ولا مدينة متكاملة طول السنة؟

اللي بيحصل دلوقتي في الساحل الشمالي مش مجرد مشروع سياحي جديد، ده فصل جديد بيتكتب في خريطة الاستثمار في مصر، وعلى نفس خط صفقات كبيرة زي العلمين الجديدة ورأس الحكمة.

الحكومة المصرية، من خلال واحد من أهم أذرعها الاستثمارية، قربت جدًا تخلص اتفاق ضخم مع مستثمر إماراتي علشان تطوير مشروع سياحي عمراني عملاق على مساحة 642 فدان في منطقة الجفيرة بالساحل الشمالي الغربي، بإيرادات متوقعة توصل لحوالي 275 مليار جنيه.

يعني إحنا مش بنتكلم عن قرية صيفية وخلاص، إحنا قدام مدينة سياحية متكاملة.. الأرض دي موجودة في موقع استراتيجي جدًا، قريبة من رأس الحكمة، اللي أصلاً بقت عنوان للاستثمار العالمي بعد الصفقة التاريخية اللي حصلت السنة اللي فاتت.. والأرض دي كانت مخصصة قبل كده لصالح بنك الاستثمار القومي بقرار جمهوري سنة 2023، مقابل تسوية مديونيات على جهات حكومية.

وبنك الاستثمار القومي هنا مش لاعب عادي، ده واحد من أهم المؤسسات المالية الحكومية، واللي دوره مش بس تمويل، لكن كمان إدارة أصول الدولة وتحويلها لمشروعات إنتاجية.

البنك فوض هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة إنها تختار أفضل عرض استثماري لتطوير الأرض بنظام المشاركة، وبعد دراسة أكتر من عرض، تم الاستقرار على مستثمر إماراتي، وحاليًا الإجراءات في مراحلها الأخيرة، والإعلان الرسمي مسألة وقت.

طيب ليه الساحل الشمالي بقى مغناطيس للاستثمارات بالشكل ده؟.. لأن المنطقة دي مش مجرد شريط سياحي، دي كنز جغرافي وتنموي، الساحل الشمالي الغربي ممتد من العلمين لحد السلوم، بطول حوالي 500 كيلومتر، ومعاه ظهير صحراوي ضخم، واتحول في خطة الدولة لمنطقة تنمية شاملة مش مصيف موسمي.

وده باين بوضوح في مشروع رأس الحكمة، اللي أُطلق رسميًا باستثمارات وصلت لـ35 مليار دولار، واتعينت فيه مجموعة “مدن القابضة” الإماراتية مطور رئيسي، وبدأ التنفيذ فعليًا على الأرض، كمان المشروع الجديد في الجفيرة جاي يكمل الصورة، ويأكد أن الاستثمار الإماراتي بقى شريك استراتيجي مش مؤقت.

كمان اللي مهم نفهمه أن الدولة مش بتبيع أرض وخلاص، لكنها بتدخل في شراكات ذكية تضمن عائد طويل المدى، وتشغيل وتوظيف وتنمية حقيقية، بدل ما الأرض تفضل مجمدة.

وبنك الاستثمار القومي عنده محفظة كبيرة من الأراضي اللي آلت ليه مقابل تسويات ديون، والخطة دلوقتي أن الأصول دي تتحول لمشروعات حقيقية، سواء بالبيع أو بالشراكة مع القطاع الخاص.

يعني من الآخر، اللي بيحصل في الساحل الشمالي مش صدفة، ده تحول استراتيجي، ومشروع الجفيرة مرشح يبقى علامة جديدة على خريطة الاستثمار، ويأكد أن مصر داخلة مرحلة مختلفة.