مصر وجهة استثمارية مفضلة.. "أباتشي" تخصص 150 مليون دولار لتعزيز الإنتاج البترولي
مصر بقت دلوقتي واحدة من أهم وجهات الاستثمار في البترول والغاز، وشركة أباتشي الأمريكية كمان مش سايبة الفرصة.
الشركة أعلنت إنها هتستثمر 150 مليون دولار في 2026 لتعزيز إنتاجها في مصر، وده عن طريق حفر 34 بئر استكشافي وتنموي، وده كله في الصحراء الغربية، اللي بقت نقطة مهمة لإنتاج الغاز والنفط في مصر.
أباتشي الأمريكية عندها خطط كبيرة في مصر، وهدفها زيادة إنتاج الغاز الطبيعي بشكل ملحوظ.
في منتصف يناير 2026، الشركة هتضيف حوالي 40 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من خلال ربط 3 آبار جديدة في مناطق امتيازها بالصحراء الغربية.
والخطوة دي هتساعد على تقليل الفجوة الكبيرة بين الإنتاج المحلي والطلب المتزايد على الغاز في مصر.
البرنامج ده بدأ فعليًا من مارس 2025، لما الشركة بدأت حفر مكثف في مناطق امتيازها بالصحراء الغربية.
والهدف طبعا واضح، وهو تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي وزيادة الكميات المتاحة محليًا، خصوصًا مع زيادة أسعار الكميات الجديدة من الغاز، اللي بقت جذابة جدًا للمستثمرين.
الحكومة كمان دعمت ده عن طريق رفع سعر شراء الغاز الجديد ليصل 4.25 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، بدل 2.65 دولار في الاتفاقيات السابقة. وده ساعد أباتشي إنها تستثمر أكتر وتزود إنتاجها.
أباتشي مركزة عملياتها في مناطق امتيازها في الصحراء الغربية من خلال شركة "خالدة" المشتركة مع الهيئة المصرية العامة للبترول.
الاستثمارات الأمريكية في قطاع البترول في مصر زادت بشكل كبير خلال السنتين اللي فاتوا، ووصلت 2.7 مليار دولار في 2024، مقابل 2 مليار دولار في 2023.
حاليًا، إنتاج أباتشي من النفط الخام والغاز في مصر بيقارب 211 ألف برميل نفط مكافئ يوميًا، والشركة بتخطط إنها توصل لنحو نصف مليار قدم مكعب غاز يوميًا بحلول نهاية 2026.
الحكومة المصرية من ناحيتها مستمرة في تحفيز الشركاء الأجانب وتسريع برامج الحفر، خصوصًا مع وجود فجوة بين الإنتاج المحلي والطلب على الغاز.
مصر بتنتج حوالي 4.2 مليار قدم مكعب غاز يوميًا، بينما الطلب المحلي بيقف عند 6.2 مليار قدم مكعب، وده بيضطر البلاد لاستيراد الغاز المسال لسد الفرق، خصوصًا في الصيف وقت الذروة.
بس الخطوات دي بتأكد إن مصر مكانتها قوية للاستثمار في الطاقة، وإنها بتقدر تجذب شركات عالمية كبيرة زي أباتشي، واللي بدورها بتساهم في دعم الاقتصاد المحلي وزيادة إنتاج الطاقة، خصوصًا الغاز الطبيعي، اللي ليه دور كبير في تلبية الطلب المحلي وضمان الاستقرار الطاقي.

