أخيرا الحكومة بدأت تفكر صح.. مشروع "بره الصندوق" هيوفر مليارات الدولارات
في الساعات الأخيرة فيه اجتماع مهم جدا حصل داخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة بين الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي، وعلاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.. وفي الاجتماع ده تم مناقشة مشروع خارج الصندوق مما يوفرمليارات الدولارات سنويا بالاضافة الا انه هيخلي مصر مش محتاجة لحد بره ..فيا ترى ايه تفاصيل المشروع ده ؟ وهل مصر تقدرتنفذه ولا فيه تحديات ممكن تعطله ؟
اللى حصل ان وزير التعليم العالى ووزير الزراعة قعدوا مع بعض عشان يناقشوا الخطوات التنفيذية لإنشاء مشروع اسمه جامعة الغذاء وده مشروع طموح وخارج الصندوق وجاى كإضافة نوعية لمنظومة الجامعات المتخصصة فى مصر وفى خطوة جديدة ناحية تطوير التعليم وربطه باحتياجات الدولة التنموية وسوق العمل والحكاية مش مجرد مبنى ولا لافتة على طريق الساحل لكن فكرة متكاملة بتقول إن التعليم لازم يبقى ماسك فى ايد الصناعة وداخل قلب المزارع والمصانع الغذائية عشان الخريج يطلع فاهم يعنى ايه سلسلة القيمة من البذرة لحد المنتج النهائى
المؤسسات الدولية بقت تتكلم كتير عن تجارب ربط الجامعات بالتصنيع ومصر قررت تدخل التجربة دى بطريقتها وبروح الجمهورية الجديدة اللى بتعتمد على التعليم بالمشروعات والبحث التطبيقى والشراكات الحقيقية مع القطاع الخاص وجامعة الغذاء هتتصمم من الأول بمعايير عالمية من حيث المناهج والتقنيات المستخدمة بحيث تخرج كوادر قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا وده هيساعد البلد فى ملف الأمن الغذائى وتأمين أكل المصريين بدل ما نفضل معتمدين على استيراد جزء كبير من احتياجاتنا من بره وبالتالى نوفر عملة صعبة كانت بتخرج كل سنة على فاتورة الاستيراد والجامعة دى هتبقى متخصصة فى علوم الزراعة الحديثة والتصنيع الغذائى وإدارة الجودة وسلامة الغذاء واللوجستيات المرتبطة بنقل وتخزين السلع وده تقاطع فعلى بين التعليم والبحث العلمى والصناعة
الدكتور أيمن عاشور قال خلال الاجتماع إن جامعة الغذاء بتمثل نقلة نوعية فى التعليم العالى المصرى وإنها بتواكب توجهات تعليم عصرى مرن مرتبط بالواقع ويعزز فرص الابتكار وريادة الأعمال وتيجى تنفيذ لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تأهيل خريجين عندهم مهارات رقمية وتخصصات دقيقة تواكب متطلبات الثورة الصناعية الخامسة وتلبى الاحتياجات الفعلية لسوق العمل وتدعم جهود توطين الصناعات الغذائية المتقدمة وزيادة معدلات التوظيف وجذب الاستثمارات فى القطاع وده معناه إن الجامعة مش هتبقى بعيدة عن المصنع لكن هيبقى فيه تدريب حقيقى وبرامج مشتركة مع شركات انتاج وتعبئة وتصنيع
خطة وزارة التعليم العالى مش واقفة عند جامعة الغذاء بس لكن فيها جيل جديد من الجامعات المتخصصة بالتعاون مع جامعات دولية ووزارات مختلفة ومشروع جامعة الغذاء هيكون بالشراكة مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى وبالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية وجامعتى القاهرة وبنها وده يدى ثقل أكاديمى كبير ويضمن نقل خبرات وتكنولوجيا حديثة للشارع المصرى وعلاء فاروق وزير الزراعة أكد أهمية المشروع باعتباره إضافة نوعية وداعم رئيسى لتطوير قطاعى الزراعة والصناعات الغذائية وتأهيل كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات العالمية وتعزيز الأمن الغذائى ودعم الاقتصاد الوطنى ووزارة الزراعة هتقدم الدعم الكامل لإنجاح التجربة
مشروع جامعة الغذاء هيغير طريقة تفكيرنا فى الاكل والزراعة وهيحول التحديات الغذائية لفرص اقتصادية واستثمارية وهيقوى قدرة الدولة على تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 ويخلى الجامعات المتخصصة أحد روافد القوة الناعمة لمصر فى الإقليم والعالم ويأمن غذاء المصريين ويدعم زيادة الصادرات السلعية والخدمية المرتبطة بقطاع الغذاء ويخلق قيمة مضافة حقيقية داخل البلد ويخفف الضغط على الدولار فى استيراد الأغذية ويخلى السوق المصرى يشوف تصحيح إيجابى مبنى على علم حقيقى مش على تخمين
