الأحد 11 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

الموالح المصرية.. بصمة عالمية تتربع على عرش الصادرات بـ 2.2 مليون طن

السبت 10/يناير/2026 - 02:27 م
الصادرات الزراعية
الصادرات الزراعية

وسط زحمة الأخبار الاقتصادية، فيه قصة نجاح مصرية حقيقية بتحصل بهدوء، قصة بتدخل بيوت أكتر من 160 دولة حول العالم، وبترفع اسم مصر من غير ضجيج، قصة اسمها الموالح المصرية، اللي بقت علامة مميزة وبصمة عالمية في سوق الصادرات الزراعية.

وسط عالم الصادرات الزراعية المصرية، الموالح قدرت تفرض نفسها بقوة وتبقى البصمة الأوضح لمصر في الأسواق العالمية، لأنها ببساطة المنتج الأكثر انتشارًا والأكثر طلبًا في أي سوق جديدة بتدخلها الدولة.

الموالح المصرية بقت اسم معروف، وجودته بقت علامة ثقة، وده خلاها تتربع على عرش الصادرات الزراعية بحجم تجاوز 2.2 مليون طن.

التنوع الكبير في أصناف الموالح كان عامل أساسي في النجاح ده، لأن مصر مش بتصدر نوع واحد، لكنها بتصدر عيلة كاملة من الموالح زي البرتقال بأصنافه المختلفة، سواء أبو سرة أو الصيفي أو الفالنشيا، وكمان اليوسفي والماندرين والليمون والجريب فروت والنارنج، وده خلاها مناسبة لأذواق مختلفة وأسواق متعددة حول العالم.

لكن الكمية والتنوع لوحدهم ما كانوش كفاية، اللي فرق بجد هو الجودة. الموالح المصرية معروفة بمذاقها الطبيعي ونسبة العصير العالية، وده راجع لطبيعة المناخ المصري المعتدل، وتوفر أشعة الشمس أغلب أيام السنة، مع تربة خصبة ساعدت في إنتاج ثمار قوية وثابتة الجودة، وده عنصر مهم جدًا في الأسواق العالمية اللي بتركز على الطعم والشكل مع بعض.

خلال السنوات الأخيرة حصل تطور واضح في منظومة التعبئة والتغليف والتخزين، وبقت الشحنات بتخرج بأساليب حديثة بتحافظ على نضارة الثمار وتطيل عمرها الافتراضي، وده ساعد الموالح المصرية إنها توصل لأسواق بعيدة بنفس الجودة اللي خرجت بيها من الأرض.

كمان موقع مصر الجغرافي لعب دور مهم في تقليل تكلفة النقل وسرعة وصول الشحنات، خصوصًا للأسواق الأوروبية والشرق أوسطية.

من الأسباب المهمة كمان في نجاح الموالح المصرية، منظومة التكويد الزراعي، اللي بتسمح بمتابعة المحصول من أول الزراعة لحد التصدير، وده زوّد ثقة الأسواق العالمية في المنتج المصري، وساعد على إدخال أصناف جديدة وزيادة عدد المحاصيل المسموح بتصديرها.

المنظومة دي خلت المنتج واضح المصدر، معروف التفاصيل، وسهل تتبعه في أي مرحلة.

النتيجة الطبيعية للتطوير ده كله كانت انخفاض كبير في نسب رفض شحنات الموالح المصرية، وده معناه إن المنتج بقى مطابق لمعايير الجودة العالمية، وخصوصًا المعايير الأوروبية الصارمة، وده انعكس بشكل مباشر على زيادة الطلب وفتح أسواق جديدة قدام الصادرات المصرية.

النهارده الموالح المصرية مش مجرد محصول زراعي، لكنها قصة نجاح اقتصادية متكاملة، بتدخل لمصر عملة صعبة، وبتشغل آلاف الأيدي العاملة، وبتثبت إن الاستثمار في الزراعة وتطويرها يقدر يحقق نتائج حقيقية ومستدامة.

ومع استمرار التوسع ورفع الجودة، الموالح المصرية واضح إنها مش بس محافظة على مكانتها، لكنها كمان مكملة طريقها بثبات كواحدة من أهم الصادرات المصرية في العالم.