عملاق أمريكي جديد في القاهرة.. استثمارات ضخمة مرتقبة في قطاع الطاقة الشمسية
في وقت العالم كله بيدوّر فيه على طاقة أنضف وأوفر، مصر بتتحرك بخطوات سريعة علشان تحجز مكانها في الصفوف الأولى.
مؤخرًا، اسم شركة أمريكية تقيلة ظهر في المشهد، وشوية تفاصيل كشفت إننا قدام خطوة جديدة ممكن تغير شكل قطاع الطاقة الشمسية في مصر خلال السنين الجاية.
مصر بقالها فترة طويلة شغالة على خطة واضحة: إنها تبقى مركز إقليمي للطاقة،
مش بس إنتاج، لكن كمان تصنيع وتصدير وخدمات.
ومن هنا، اهتمام شركة أمريكية كبيرة زي "باور إيديسون" بالسوق المصري ما جاش من فراغ.
الشركة شايفة إن مصر واحدة من أقوى الدول في العالم من حيث وفرة الشمس،
وموقعها الجغرافي يخليها بوابة مثالية للأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية.
الاستثمار المنتظر مش مجرد محطة طاقة شمسية وخلاص، لكن رؤية أوسع بتتكلم عن تصنيع محلي، ونقل تكنولوجيا، وخلق فرص عمل حقيقية.
الفكرة الأساسية إن مصر ما تبقاش بس مستهلك للطاقة النظيفة، لكن لاعب أساسي في صناعتها.
وده يشمل خطوط إنتاج لمكونات مهمة زي البطاريات، والمحولات، وأنظمة توزيع الكهرباء، وكابلات الطاقة، وحتى أنظمة التحكم الذكية.
التحرك ده متماشي مع سياسة الدولة اللي بتركّز على إن القطاع الخاص هو اللي يقود النمو، بينما دور الدولة يبقى تسهيل وتمكين وتنظيم.
وده باين في حجم التطوير اللي حصل في البنية التحتية خلال السنين اللي فاتت، من طرق، وموانئ، وشبكات كهرباء، ومناطق صناعية جاهزة للاستثمار.
كمان في اتجاه واضح لتقليل التعقيدات،
من خلال التحول الرقمي، وتجميع كل إجراءات الاستثمار في منصة واحدة،
علشان المستثمر يدخل السوق بسهولة ومن غير دوامة ورق وبيروقراطية.
الطاقة الشمسية تحديدًا بقت ملف استراتيجي، مش بس علشان الكهرباء، لكن لأنها مرتبطة بالصناعة، والزراعة، والتحلية، والنقل، وحتى التصدير.
ومع دخول شركات عالمية كبيرة،
القطاع ده مرشح يشهد طفرة حقيقية،
سواء في حجم الإنتاج، أو في جودة التكنولوجيا المستخدمة، أو في فرص العمل للشباب.
الأهم إن الطموح مش واقف عند السوق المحلي، فيه رؤية إن مصر تبقى قاعدة انطلاق لمشروعات إقليمية كبيرة،
وتصدير حلول طاقة نظيفة لدول المنطقة، وده يعزز دورها كلاعب رئيسي في ملف الطاقة المستدامة.
ببساطة، إحنا قدّام مرحلة جديدة،
الطاقة الشمسية فيها مش رفاهية،
لكن استثمار استراتيجي، والاهتمام الأمريكي الأخير مؤشر إن السوق المصري بقى على رادار الكبار.
واللي جاي، لو اتنفذ صح، ممكن يخلي الشمس مش بس بتنور بيوت مصر،
لكن كمان بتنور اقتصادها.
