شريف فاروق يبحث توافر السلع الأساسية وضمان استقرار الأسواق خلال رمضان
عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا موسعًا مع قيادات الشركة العامة لتجارة الجملة، لمتابعة استعدادات شهر رمضان المبارك وضمان توافر السلع الأساسية لجميع المواطنين. ويأتي الاجتماع في إطار الاجتماعات الدورية التي يعقدها الوزير مع جميع الجهات والشركات التابعة للوزارة لمراجعة جاهزية منظومة الإمداد والتوزيع خلال الموسم الرمضاني، وتفادي أي أزمات محتملة قد تؤثر على الأسواق أو على قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم.
وخلال الاجتماع، استعرض الوزير مع فريق عمل الشركة موقف المخزون الحالي للسلع الأساسية واستراتيجيات ضخها إلى المنافذ المختلفة على مستوى المحافظات، مؤكدًا على ضرورة استمرار تدفق المعروض بكميات مناسبة وأسعار منافسة، بما يضمن حماية المستهلك وتحقيق التوازن بين العرض والطلب. كما تم بحث تطوير آليات العمل داخل الفروع والمخازن لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين منظومة التداول والتوزيع بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للوزارة.
وشدد شريف فاروق على أهمية التنسيق اليومي بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الهيئة العامة للسلع التموينية، والشركة القابضة للصناعات الغذائية، لضمان سرعة الاستجابة لأي ملاحظات ميدانية أو احتياجات طارئة. كما تم التأكيد على متابعة الأسعار بشكل دوري في الأسواق المحلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال شهر رمضان.
وشارك في الاجتماع اللواء وليد أبو المجد، نائب وزير التموين، والأستاذ مصطفى إسماعيل، نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، والأستاذ حسام الجراحي، مساعد الوزير لشئون الرقابة، والأستاذ أحمد كمال، مساعد الوزير والمتحدث الرسمي للوزارة، فيما مثل الشركة السيد خالد قنديل، رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ خالد دياب، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالشركة.
كما استعرضت الشركة خلال الاجتماع خططها لتطوير البنية التحتية للمخازن والفروع، ورفع معدلات ضخ السلع الأساسية، بالإضافة إلى تحديث نظام النقل والتوزيع لضمان وصول المنتجات إلى جميع المنافذ في الوقت المناسب. وقد أكدت الشركة على جاهزيتها التامة لتلبية الطلبات المتزايدة خلال شهر رمضان، مع التركيز على جودة السلع والحفاظ على استمرارية الخدمة للمواطنين.
وأكد الوزير أن الهدف الرئيسي من هذه الجهود هو توفير حياة كريمة للمواطنين خلال شهر رمضان، وضمان عدم حدوث أي أزمات أو نقص في السلع الأساسية، مشددًا على أن المتابعة اليومية والرقابة الدقيقة تعتبر جزءًا أساسيًا من خطة الوزارة للحفاظ على الاستقرار في الأسواق. وأضاف أن التنسيق المستمر بين الوزارة والشركات التابعة يسهم في تعزيز كفاءة منظومة الإمداد والتوزيع، ودعم الاقتصاد الوطني، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
واختتم الاجتماع بتأكيد جميع المشاركين على استمرار العمل وفق خطة واضحة لضمان استعداد كامل لشهر رمضان، مع متابعة دقيقة للأسعار والكميات في جميع المحافظات، بما يعكس التزام وزارة التموين والتجارة الداخلية بتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الأمن الغذائي والاستقرار في الأسواق خلال موسم الأعياد والمواسم المهمة.
