الثلاثاء 23 يوليو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
أخبار

ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 2,5% خلال مايو في اليابان

الجمعة 21/يونيو/2024 - 12:07 م
التضخم في اليابان
التضخم في اليابان

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي في شهر مايو، مما يعكس ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، وفقًا للبيانات الصادرة اليوم عن وزارة الأعمال الداخلية والاتصالات.

وأكد مؤشر الأسعار الأساسي، الذي لا يأخذ في الاعتبار أسعار الأغذية الطازجة، والتي تتميز بقدر أكبر من التقلب، نفسه فوق العتبة المستهدفة البالغة 2 في المائة التي حددها البنك المركزي الياباني للشهر السادس والعشرين على التوالي. 

وفي أبريل بلغ معدل التضخم الاستهلاكي 2,2 بالمئة وساهمت أسعار الطاقة، التي ارتفعت بنسبة 7,2% على أساس سنوي، في أكبر مساهمة في زيادة التضخم وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.2 بالمئة على أساس سنوي.

ونمت صادرات اليابان في مايو بنسبة 13.5 بالمئة على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بشحنات السيارات وأشباه الموصلات.

وذكرت ذلك وزارة المالية اليابانية يوم الأربعاء الماضي أنه في الشهر الماضي، بلغ إجمالي الصادرات اليابانية 8.200 تريليون ين (51 مليار دولار) ومع ذلك، ارتفعت الواردات أيضًا بنسبة 9,5% لتصل إلى 9,400 مليار ين، مدفوعة بشكل رئيسي بواردات المنتجات البترولية (+39,8% على أساس سنوي) والنفط الخام (+8,1%).

وارتفعت الشحنات اليابانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 23.9 في المائة إلى 1.700 تريليون دولار الشهر الماضي وزادت الصادرات إلى الصين بنسبة 17,8 في المائة وإلى آسيا بشكل عام بنسبة 13,6 في المائة ومن ناحية أخرى، انخفضت صادرات اليابان إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 10,1 بالمئة.

انخفضت الطلبيات الأساسية للآلات الصناعية في اليابان في أبريل، مما أثار المخاوف بشأن مرونة الإنفاق الرأسمالي، وهو عامل حاسم للنمو في رابع أكبر اقتصاد في العالم وهذا ما تؤكده البيانات الصادرة يوم 17 يونيو من قبل مكتب مجلس الوزراء التابع للحكومة اليابانية.

وانخفض المؤشر الأساسي لطلبيات الآلات الصناعية بنسبة 2,9 بالمائة على أساس شهري في أبريل وهذه البيانات أفضل قليلاً من توقعات الاقتصاديين، لكنها لا تزال أول بيانات سلبية منذ ثلاثة أشهر ويعتبر مؤشر طلبيات الآلات الأساسي مؤشرا موثوقا للاتجاه في الإنفاق الرأسمالي خلال الأشهر الستة المقبلة وإن ضعف الين، رغم استفادته من الصادرات، لم يساعد في إنفاق رأس المال الياباني كثيراً، لأن العديد من الشركات في البلاد تميل إلى الاستثمار بشكل مباشر في الخارج، حيث يكون الطلب أقوى.

وتم تعديل الناتج المحلي الإجمالي لليابان في الربع الأول من عام 2024 بالخفض قليلاً، من انكماش ربع سنوي معدل موسمياً بنسبة 2 في المائة إلى 1,8 في المائة ووفقا لأحدث البيانات التي قدمها مكتب مجلس الوزراء، انخفض الاستهلاك الخاص، وهو الركيزة الأساسية للناتج المحلي الإجمالي، بنسبة 2,9 في المائة، مسجلا الانكماش الفصلي الرابع على التوالي وانكمش الاستثمار التجاري بنسبة 1,7 في المائة، وهو تحسن عن الانخفاض الأولي بنسبة 3,2 في المائة وانخفضت الصادرات بنسبة 19 بالمائة والواردات بنسبة 12,7 بالمائة.