الأربعاء 19 يونيو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

جبال الدهب.. إيه اللي بيحصل في الصحراء الشرقة

الخميس 16/مايو/2024 - 02:40 ص
الصحراء الشرقية
الصحراء الشرقية



الدهب في مصر زي التراب في بلادنا.. دي كانت عبارة ملك قديم وهو بيوصف حالة دولة الفراعنة العظيمة وكان بيتكلم جد لان المصريين أول ناس اكتشفو الدهب وعمله منه تحف وتماثيل ومراكب ومعابد وأداوات الزينة.. ليه بنتكلم عن الدهب وإيه المشروع الجديد في الصحراء الشرقية وإيه حكاية جبال الدهب الجديدة هناك.. تفاصيل كتيرة هتعرفوها في البوست ده

في الساعات الأخيرة فجرت شركة شلاتين للثروة المعدنية الحكومية مفاجأة طرح مزايدة عالمية جديدة للتنقيب عن الدهب بمنطقة وادي العلاقي في الصحراء الشرقية، خلال الربع الأخير من 2024 ومنطقة العلاقي نركز فيها شوية لأننا هنسمعها كتير في الفترة الجاية وحسب التوقعات وكلام خبراء الجولوجية فيها جبال دهب وهي مركز من مراكز استخراج الدهب تاريخيا وفيها بوادر واحتياطات واعدة هتقلب موازين الاحتياطي النقدي المصري وهتضرب الدولار في مقتل.
وهنزيدك أكتر إن وادي العلاقي دي أكبر وادي بالصحراء الشرقية في مصر، وبيمتد لأكتر من 250 كم في اتجاه جنوب شرق، وعلى بعد 180 كم جنوب مدينة أسوان وبنقولك المساحات عشان تتخيل حجم المشروع الضخم ومناجم لدهب الجديدة اللي مصر هتستغلها في الفترة الجاية.

حسب معلومات بانكير هيتم تقسيم منطقة وادي العلاقي إلى 5 مواقع رئيسية للتنقيب عن الذهب، وطرحها أمام الشركات المصرية والعالمية وإنه في الأيام الجاية هيتم إعلان التفاصيل كلها حولين طرح المناطق للتنقيب عشان تنضم بسرعة لقلاع الدهب المصري في السكري واللي بيجي منه أغلب انتاج مصر من الدهب واللي بيقدر بـ15.8 طن في السنة بالإضافة إلى منجم حمش وايقات.


الحكومة سبق وأعلنت زيادة الاستثمارات الموجهة لقطاع التعدين والدهب بشكل خاص، وتستهدف جذب مليار دولار استثمارات بحلول 2030.
طيب ايه علاقة الدهب بالدولار والاحتياطي.. شوف يافندم معروف أن الدهب بيعتبر فلوس في احتياطي البنوك المركزية في العالم وملاذ آمن في وقت الأزمات واللي يملك الدهب بيملك قراره وبيكون في الأمان وكل التوقعات بتقول إن المستقبل هيكون للدهب وهيكون في مواجهة قوية مع الدولار وزيادة احتياطي مصر من الدهب هينوع الاحتياطي ويقلل الاعتماد على الدولار ودلوقتي مصر عندها بحوالي 9 مليار دولار دهب في الببك المركزي واللي بيدي الحكومة والمركزي المرونة في التعامل مع الأزمات الدولية والضغوط على سوق الصرف ده غير طبعا إن الاكتشافات الجديدة هتقلل استيراد الدهب في الصاغة وهتقلل التكلفة بالدولار.