الجمعة 09 ديسمبر 2022
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
أخبار

عمرو عامر يكتب ..السيسي قلب مصر وحديث العالم

الإثنين 07/نوفمبر/2022 - 10:24 م
الكاتب الصحفي عمرو
الكاتب الصحفي عمرو عامر

قيمتك في العالم تقاس بحجم ما تضيفه، وقديما قالو إن المَلك يُصنع ولا يولد.. كما تعرف الرجال بأفعالها.. حين تتولى المسئولية لشعب حلم بك مخلصا ومنقذا لا مجال لرفاهية وتكون الخطيئة إن منحته المسكنات دون أن تحل أزماته من جذورها.. الرئيس السيسي تولى الحكم في ظروف تدعوا أي حاكم للفرار بنفسه فأي مهمة مستحيلة تلك التي أتولاها.. شوارع محروقة وشبه دولة منهكة.. وشعب أعيته الفوضى والمؤامرات وتاريخ عريق على وشك أن يضيع سدى.. لا أمن ولا أمان .. لا اقتصاد ولا استثمار.. لا أمل ولا كلمة طيبة.. كلها ملفات مفخخة.. كل النتائج كانت تقول إن الأمر مستحيل وأن مصر في طريقها الطبيعي إلى الهاوية.
تسلم السيسي ملفات تحبط أي سوبر مان في الحكم وتٌعجز أساتذة السياسة والاقتصاد.. لكن هناك في الصحراء وفي سلك أشرف وأقوى الجيوش في العالم تعلم السيسي أنه لا مستحيل في الدنيا إذا ما خلصت النوايا وكان الحسم سيفه، هناك في صفوف القوات المسلحة المصرية تعلم أن المصري استثنائي وفعل من قبل المستحيل وروض الصخر وبنى المعجزات فلا شيء عليه يستحيل.. هنا تلمّس القائد السيسي أول الطريق لبناء مصر الجديدة ودلته حكمته إلى الحل وكان بسيطا للغاية وهي إحياء الأمل في نفوس المصريين وإنارة الطريق أمامهم.. كان صريحا في خطابه الأول.. «أنا بكم سوف أنهض وعليكم ان تتحملوا».. وقد كان وهاهي مصر الحديثة والقوية والأبية تزدهر من جديد.. تنبي ألف هرم في كل المجالات وتشيد المسلات الحديثة في صحراء العاصمة الجديدة.. والرمال تسبح بحمد وعظمة الشعب.. صبر المصريون فحصلوا على دولة جديدة بها كل مقومات القوة والفخر.
اليوم ظهرت سطوة مصر وهيبتها وكبريائها في وجه الرئيس السيسي الذي يترأس قمة كوكب الأرض حاليا ولمدة 12 يوما.. شهد الناس وحضروا ما كان في مصر وما صارت إليه.. إنها كنانة الله في أرضه .
اليوم شعرت كأي مصري ليس في حاجة لينافق أو يجامل كل ما عليه أن يعترف أن الله قيض لمصر رئيسا من نوع خاص وصفات نادرة.
لن أنسي اليوم كيف وقف رئيسنا وزعيمنا يخطب في العالم وفي لحظة استطاع أن يخطف اهتمام كوكب الأرض بعد تصريحه الأقوى عن الحرب الروسية الأوكرانية ومطالبته أن يتوقف الأمر وأن يتوقف العنف والقتل.. وألقى رئيس مصر مفاجأته المدوية باستعداده لإنهاء الصراع في أوروبا بجهوده الخاصة، وبمجرد أن انتهي الرئيس من كلمته حتى انفجرت المواقع الإخبارية ومراكز السياسة الدولية تحلل وتقيم وتزن التصريحات الهامة لرئيس مصر، وخرجت التعليقات الرسمية من كل عواصم العالم الكبرى تشيد بمبادرة الرئيس المصري ورحبت أطرافا روسية رسمية بتصريحات الرئيس.. وفي أوكرانيا صار الرئيس السيسي حديث الشعب والبسطاء والحالمين بانتهاء الحرب وناشدوه أن يتدخل..
هل يمكن أن يفعلها الرئيس السيسي وينهي الصراع الأشرس من نوعه ويعيد الاستقرار للعالم والأسواق والأسعار وأن يعيد ملايين الوظائف لمن فقدوها جراء الصراع في أوكرانيا؟.. هل ينجح الرئيس فيما أخفقت فيه الأمم المتحدة والهيئات الدولية وكبريات الدول.. إياك أن تسأل مثل هذا السؤال عزيزي المصري لأن إجابته معروفة وممهورة على كل جبهات المستحيل التي نفذت على أرض مصر.. فلديك زعيم لا يعرف كلمة مستحيل وإذا عزم على أمر أتمه إذا ما حسنت نوايا الأخرين.. هو عنوان مصر وهي قلبه الأصيل.