الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
بنوك خارجية

البنك الإفريقي للتنمية: 1.5 مليار دولار لدعم مشروعات التكيف مع التغير المناخي في القارة

الخميس 08/سبتمبر/2022 - 01:37 م
البنك الإفريقي للتنمية
البنك الإفريقي للتنمية

أكد فنسنت كاستل، المدير الإقليمي لقطاع الزراعة والتصنيع الزراعي بالبنك الإفريقي للتنمية في شمال أفريقيا، على امتنانه للمشاركة في المنتدى والجلسة النقاشية حول أزمة نقص الغذاء والزراعة في ضوء التغيرات المناخية،  حيث مازالت افريقيا تعاني من ازمة جائحة إلى جانب تاثيرات تغير المناخ. ازمة الامن الغذائي خلال الفترة الحالية مؤكدا على ان هناك 50 مليون افريقيا يعانون من ازمات  وأن70مليون غير آمنين.

واستعرض طرق مساعدة الزراعة لتحقيق الامن الغذائي عبر طرح عدد من الحلول لتمويل الحلول الزراعية بما ينعكس على صالح القارة الإفريقية ومساعدة أوروبا للحصول على تنويع أكثر من المحاصيل الغذائية.

وأكد على أن البنك يركز على نقل التكنولوجيا إلى إفريقيا بالتعاون مع منظمات دولية حيث استفاد حوالي 1,8مليون مزارع من نقل التكنولوجيا الزراعية ومنها السودان الذي من المتوقع أن يتمكن من تحقيق الأكتفاء الذاتي من القمح خلال العامين المقبلين.

وأوضح أن البنك الإفريقي للتنمية خصص حوالي 1,5مليار دولار لمشروعات التكيف في القارة السمراء، ودعا إلى جمع 25 مليار دولار للتوسع في مشروعات التكيف المناخي في القارة السمراء التي تعتبر هي الأكثر تأثرًا بأزمات المناخ عالميًا.

وأكد على أن القارة الإفريقية تحتاج استثمارات حوالي مليار دولار لإنتاج  اغذية تغطي 100 مليون طن من الطعام توفر الغذاء ل200 مليون إفريقي بزيادة 80%عن حجم الإنتاج الحالي.

جدير بالذكر أنه ناقشت جلسة الأمن الغذائي والزراعة في ضوء التغيرات المناخية خلال فعاليات النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF2022 تأثير التغيرات المناخية على الزراعة والأمن الغذائي في القارة الإفريقية، حيث تُعد أزمة المناخ العالمية هي المحرك الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والهجرة والصراع. يؤثر تغير المناخ على قدرة الناس على إنتاج الغذاء والحصول عليه واستهلاكه ، ويؤثر بشكل خاص على المناطق الريفية والفئات الضعيفة مع احتمالية الدرجتين مئوية، سوف يقع ١٨٩ مليون شخص في انعدام الأمن الغذائي ومع الارتفاع لأربع درجات مئوية قد يصل هذا الرقم إلى ١.٨مليار شخص. يؤدي تغير المناخ أيضًا إلى النزوح مع نزوح ٢٢.٣ مليون شخص داخليًا في عام ٢٠٢١ ، ويمكن أن يرتفع هذا إلى ٢١٦ مليونًا بحلول عام ٢٠٥٠.

وأجمعوا أن أفريقيا معرضة بشدة لخطر الجوع المتزايد بسبب تغير المناخ. في حين أن الجوع العالمي يؤثر على ٨٢٨ مليون شخص في عام 2021، في أفريقيا واجه أكثر من واحد من كل خمسة أشخاص الجوع في عام ٢٠٢٠ (أكثر من ضعف نسبة بقية العالم) ويعاني حوالي ٢٨٢ مليون أفريقي من نقص التغذية. وفقًا للبنك الدولي ، يتناقص الأمن الغذائي في إفريقيا بنسبة تصل إلى 20٪ مع كل فيضان أو جفاف. علاوة على ذلك ، على الرغم من ارتفاع الصادرات الغذائية من القارة ، فإنها لا تزال مستوردا صافيا للغذاء بتكلفة سنوية تبلغ ٤٣ مليار دولار ، والتي يمكن أن تزيد إلى ١١٠ مليار دولار بحلول عام ٢٠٢٥.

وانطلقت فعاليات فعاليات النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF2022 واجتماع وزراء المالية والاقتصاد والبيئة الأفارقة، بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، حيث تنظمه وزارة التعاون الدولي، بالشراكة مع وزارات الخارجية والمالية والبيئة، وبالتعاون مع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالأمم المتحدة.

وتتماشى أهداف منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، مع الهدف الرئيسي لقمة المناخ COP27 في مصر والذي يعمل على دفع جهود المجتمع الدولي للانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ، والترابط الوثيق بين التنمية والعمل المناخي، وفي هذا الصدد فإن Egypt-ICF2022 يضع ثلاثة أهداف رئيسية أولها؛ حشد الموارد وتيسير الوصول إلى التمويل، وثانيًا: تمويل أجندة التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، وبحث الجهود والتدابير الوطنية.