الجمعة 30 سبتمبر 2022
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

«الأسعار هتولع».. هل ينزل الوحي على أحمد موسي وعمرو أديب؟

الأربعاء 31/أغسطس/2022 - 06:15 م
عمرو أديب وأحمد موسي
عمرو أديب وأحمد موسي

 

آفة العصر في مصر أن يتكلم الجاهل ويتصدر غير المتخصص في المشهد مصدرا للناس الإحباط واليأس دون سند أو خبرة أو معلومة مؤكدة.
عدد من الإعلاميين ممن يفترض فيهم المهنية نظرا لاشتغالهم في قنوات كبيرة خرجوا على المصريين بأخبار لا صحة لها وغير مؤكدة تنذر من موجة غلاء كبيرة سوف تطول مصر والغريب أنهم أتوا بنسب هذا الغلاء وارتفاع الأسعار والذين ادعوا أنه سيصل إلى 30%.
الكلام الاقتصادي المتخصص أتى على لسان الإعلامي عمرو أديب وصار على خطاه الإعلامي أحمد موسى، دون أن يستشهدا بخبراء الاقتصاد، وادعيا أيضا أن الستة أشهر القادمة سوف ستكون كبيسة وصعبة على المصريين وفيها يغاث الناس وفيها يعصرون.

المصادر المصرفية أكدت بالفعل أن ثمة قرارات كثيرة يحملها بدايات شهر سبتمبر المقبل، لكن تأتي في إطار اصلاح السياسة المالية والتعاطي مع الأزمات الدولية ولم تصدر عن الجهات المختصة أية تحذيرات أو نشر لمخاوف كما ساقها إعلامي الإحباط وإفزاع الناس وهو ما يجب أن يحاسبا عليه.
الغريب أن تصريحات واجتهادات أديب وموسى فندتها تصريحات رسمية على لسان وزير المالية والدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء التي أكدت قوة الاقتصاد المصري على النمو وسداد ديونها وأن الدولة لم تتخلف عن قسط واحد من ديونها.


وحسب كلام رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، تسعى مصر حاليًا للحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي لكن لم يتم الإعلان عن قيمته بشكل رسمي لكن التوقعات توقعت أنه سيتراوح بين 10 و15 مليار دولار.

والهدف الأساسي من القرض هو سداد فاتورة أعباء الدين، خاصة بعد ما زاد الدين الخارجي لمصر إلى 157.8 مليار دولار بنهاية الربع الأول من 2022، مقابل 145.5 مليار في ديسمبر الأول 2021 بنمو 8.1%، من بينها 47.1 مليار دولار ديون يتعين سدادها خلال سنة.
وبمناسبة قرض صندوق أكد محمد معيط وزير المالية أن الصندوق لم يفرض قيودا أو شروطا على مصر، تتعلق بمبادرات الدولة وسعر الصرف.. فمن أين يأتي موسى وأديب بنبؤاتهما الكاذبة؟.