الأربعاء 21 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

مايا مرسي: 4.7 مليون أسرة تستفيد حاليًا من «تكافل وكرامة» دون قوائم انتظار

الأربعاء 21/أكتوبر/2026 - 01:37 م
الدكتورة مايا مرسي
الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

أعلنت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عدم وجود قوائم انتظار حاليًا في برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، مؤكدة أن إجمالي عدد الأسر التي استفادت من البرنامج على مدار 12 عامًا بلغ 8.3 مليون أسرة، فيما يصل عدد الأسر المستفيدة حاليًا إلى 4.7 مليون أسرة.

جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة التضامن الاجتماعي في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي.

وأوضحت مرسي أن بقية الأسر التي استفادت من البرنامج سابقًا خرجت منه نتيجة التمكين الاقتصادي وتحسن أوضاعها، بما يعكس توجه منظومة الحماية الاجتماعية نحو مساعدة الأسر على الانتقال من مرحلة الاحتياج إلى الاعتماد على الذات.

مايا مرسي: الحماية الاجتماعية استثمار في البشر

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مفهوم الحماية الاجتماعية لا يقتصر على تقديم الدعم النقدي خلال الأزمات، بل يمتد إلى الاستثمار في البشر، وربط المساندة بالتدريب والعمل، بما يساعد الأسر على الخروج من دائرة الفقر وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

وشددت على أن السيد رئيس الجمهورية يضع الأسر الأولى بالرعاية في صدارة الأولويات الوطنية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد تحولًا جذريًا في فلسفة الحماية الاجتماعية وآليات تنفيذها، من خلال التركيز على التمكين الاقتصادي والرقمنة واستهداف الأسرة باعتبارها وحدة متكاملة.

وأضافت أن هذا التحول يعتمد على الجمع بين الدعم النقدي المشروط المرتبط بالصحة والتعليم، والدعم النقدي غير المشروط، إلى جانب ربط المساندة بالتدريب وفرص العمل، بهدف الحد من انتقال الفقر بين الأجيال.

وأشارت إلى أن برنامج «تكافل وكرامة» يجسد هذه الفلسفة، من خلال مساندة الأسر وتحسين قدرتها على الانتقال من الاحتياج إلى التمكين، مؤكدة أن الحماية الاجتماعية تمثل درعًا واقية تدعم قدرة الدولة على مواصلة الإصلاح الاقتصادي، وأن وصول الخدمات والمساندة إلى الأسر في القرى والنجوع حق أصيل.

دعم المصروفات الجامعية لـ149 ألف طالب وطالبة

وفي إطار جهود الوزارة لتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية، أكدت مايا مرسي استمرار دعم الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية في المدارس والجامعات، موضحة أن الوزارة ساهمت في دعم المصروفات الجامعية لـ149 ألف طالب وطالبة، من خلال 44 وحدة للتضامن الاجتماعي بالجامعات.

وأضافت أن جهود دعم التعليم تشمل تقديم منح دراسية سنوية لـ10 آلاف و800 طالب وطالبة من المكفوفين بالجامعات الحكومية، فضلًا عن توفير مترجمي لغة إشارة لخدمة 4186 طالبًا وطالبة من الصم وضعاف السمع بالجامعات الحكومية.

كما أشارت إلى توفير أجهزة تعويضية لـ49 ألفًا و201 مستفيد من ذوي الهمم، في إطار دعم دمجهم وتمكينهم وتعزيز فرص مشاركتهم في العملية التعليمية.

مبادرة «بكرة المدرسة» تدعم 243 ألف طالب

وأوضحت الوزيرة أن مبادرة «بكرة المدرسة»، التي تنفذ بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات ومؤسسة مصر الخير، قدمت حقائب مدرسية أو ساهمت في سداد المصروفات الدراسية لـ243 ألفًا و296 طالبًا وطالبة من الأسر الأولى بالرعاية.

وضمت قائمة المستفيدين 3146 طالبًا من ذوي الهمم و3168 طالبًا يتيمًا، بما يعزز جهود تخفيف الأعباء المالية عن الأسر ومساعدة أبنائها على مواصلة التعليم.

وأضافت أن جهود المبادرة شملت رفع كفاءة 6 مدارس تخدم 2598 طالبًا، وتوفير 100 مقعد دراسي وألفي زي مدرسي، إلى جانب إجراء 7300 كشف طبي للطلاب، بما يدعم البيئة التعليمية ويراعي الجوانب الصحية والاجتماعية للطلاب المستفيدين.

«لا أمية مع تكافل» تستهدف 1.4 مليون أسرة

وفي مجال محو الأمية، كشفت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مبادرة «لا أمية مع تكافل» شملت مليونًا و425 ألفًا و828 أسرة، بما يمثل 33.4% من الأسر.

وأكدت حرص الوزارة على مواصلة مساندة الأسر الأولى بالرعاية، والعمل على إزالة العوائق التي تحول دون حصول أبنائها على التعليم، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويدعم جهود التمكين الاجتماعي والاقتصادي.

وتعكس هذه البرامج، وفقًا لما عرضته الوزيرة، اتساع نطاق تدخلات الحماية الاجتماعية لتشمل الدعم النقدي والتعليم ومحو الأمية والرعاية الصحية والتمكين الاقتصادي، بهدف تحسين جودة حياة الأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات.