الأربعاء 21 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

تعاون مصري صيني جديد لتطوير منظومة ضمان جودة التعليم الفني والتدريب المهني

الأربعاء 21/أكتوبر/2026 - 10:41 ص
تعاون مصري صيني جديد
تعاون مصري صيني جديد

وقّعت الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان» مذكرة تفاهم مع وكالة تقييم واعتماد جودة التعليم بوزارة التعليم الصينية (EQEA)، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات ضمان جودة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني.

وجاء توقيع مذكرة التفاهم على هامش المؤتمر الدولي «تطوير التعليم المهني والتقني العالمي 2026»، الذي استضافته مدينة تيانجين الصينية خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر 2026، بما يعكس توجه الهيئة نحو توسيع علاقاتها المؤسسية مع الجهات الدولية المتخصصة في تقييم جودة التعليم واعتماد برامجه.

وتضع المذكرة إطارًا للتعاون بين الجانبين في عدد من المجالات، تشمل ضمان الجودة، والتقييم المؤسسي، واعتماد البرامج التعليمية، ومراقبة الجودة، إلى جانب تبادل الخبرات العملية وتنفيذ البحوث المقارنة المتعلقة بمعايير الاعتماد ومؤشرات التقييم.

كما تتضمن الاتفاقية تنظيم أنشطة مشتركة تهدف إلى تعزيز القدرات المؤسسية، وتبادل الممارسات والخبرات الدولية، والاستفادة من التجارب المختلفة في تطوير آليات تقييم واعتماد مؤسسات وبرامج التعليم الفني والتقني والتدريب المهني.

وتشمل مجالات التعاون المقترحة دراسة سبل إمكانية الاعتراف المتبادل بمعايير الاعتماد ونتائجه مستقبلًا، وذلك استنادًا إلى الدراسات الفنية والمقارنات بين منظومتي الاعتماد لدى الجانبين، مع مراعاة الاختصاصات الوطنية لكل طرف. ومن شأن هذه الدراسات أن تتيح فهمًا أعمق لمعايير الجودة وإجراءات التقييم المعتمدة في البلدين، تمهيدًا لبحث فرص تطوير التعاون في هذا المجال.

ويأتي الاتفاق امتدادًا لجهود هيئة «إتقان» الرامية إلى بناء شراكات مؤسسية مع الجهات الدولية المعنية بضمان الجودة والاعتماد، والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في تطوير الممارسات الوطنية، بما يدعم الارتقاء بمستوى مؤسسات وبرامج التعليم الفني والتقني والتدريب المهني في مصر.

وتسعى الهيئة، من خلال هذه الجهود، إلى ترسيخ ثقافة الجودة وتعزيز كفاءة مخرجات التعليم الفني، بما يساعد على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ويدعم فرص تدويل المؤهلات والبرامج التعليمية المصرية، في إطار السعي إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتعكس مذكرة التفاهم المصرية الصينية أهمية التعاون الدولي في تطوير منظومات التعليم الفني والتدريب المهني، عبر تبادل المعرفة والخبرات وتطوير معايير التقييم والاعتماد، بما يفتح المجال أمام فرص جديدة لتعزيز جودة التعليم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل.