الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

هل تتأثر خدمات الإنترنت في مصر باستهداف كابلات هرمز؟ خبير يوضح التداعيات المحتملة

الإثنين 19/أكتوبر/2026 - 11:59 م
هل تتأثر خدمات الإنترنت
هل تتأثر خدمات الإنترنت في مصر باستهداف كابلات هرمز؟ خبير يو

أثارت تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف سبعة كابلات بحرية للإنترنت تمر عبر مضيق هرمز مخاوف بشأن أمن البنية التحتية الرقمية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات اتساع نطاق المواجهة لتشمل شبكات الاتصالات العالمية. 

وتزايدت تساؤلات المستخدمين في مصر حول مدى تأثر خدمات الإنترنت في حال تنفيذ هذه التهديدات، وانعكاس ذلك على جودة الاتصال وسرعته.

مسارات بديلة تمنع انقطاع الإنترنت في مصر

قال الدكتور محمد عزام، خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام، إن استهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز لن يؤدي بالضرورة إلى انقطاع الخدمة في مصر، نظراً إلى اعتماد الشبكة العالمية على منظومة معقدة من الكابلات والمسارات البديلة.

وأوضح عزام أن مصر تمتلك مسارات أخرى لنقل البيانات، بما يسمح باستمرار الاتصال حتى في حال تعرض بعض الكابلات للتلف، لكنه حذر من احتمال تأثر جودة الخدمة، نتيجة زيادة الضغط على المسارات المتبقية وتحويل حركة البيانات بعيداً عن المناطق المتضررة.

وأشار إلى أن حوادث سابقة شهدت تضرر كابلات بحرية في البحر الأحمر بسبب إلقاء مراسٍ من سفن، ومع ذلك لم تنقطع خدمات الإنترنت في مصر، رغم تأثر مستوى الخدمة.

تهديدات تطال البنية التحتية الرقمية

وبحسب التقرير المنشور، أعلن الحرس الثوري الإيراني تهديده باستهداف سبعة كابلات إنترنت تمر تحت مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

 ونقل التقرير عن المتحدث باسم الحرس، حسين محبي، تحذيره من احتمال اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الرد الإيراني المحتمل سيكون أشد من السابق.

وحذر عزام من استخدام البنية التحتية المعلوماتية العالمية أداةً في الصراعات السياسية، مؤكداً أن الأضرار لن تقتصر على دولة بعينها، بل قد تمتد إلى مستخدمين وشركات واقتصادات تعتمد على الاتصال الرقمي وتبادل البيانات عبر الحدود.

كيف يمكن استهداف الكابلات البحرية؟

وأوضح الخبير أن كابلات الإنترنت البحرية تقع على أعماق مختلفة وفقاً لطبيعة الموقع، إذ توجد كابلات على عمق 40 أو 60 متراً، وأخرى في أعماق أكبر، ما يجعل مخاطر تعرضها للأضرار مرتبطة بظروف المنطقة وطبيعة الحادث.

وأشار إلى أن استهداف هذه البنية التحتية قد يتم بوسائل بحرية متخصصة، محذراً من أن تعطيل الكابلات يمكن أن ينعكس على حركة البيانات عالمياً.

وتبرز هذه المخاوف أهمية حماية الكابلات البحرية وتنويع مسارات الاتصال، بما يعزز قدرة الدول على مواجهة الأعطال ويحد من تداعيات أي اضطراب على خدمات الإنترنت والاتصالات.