السبت 03 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

راندة المنشاوي: مصر أنشأت نحو 39 مدينة جديدة وتستهدف الوصول إلى 42 مدينة

السبت 03/أكتوبر/2026 - 03:32 م
وزيرة الإسكان تبحث
وزيرة الإسكان تبحث مع نظيرها العُماني

بحثت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مع الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي، وزير الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عُمان، سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والمرافق والبنية الأساسية، وذلك خلال زيارتها إلى العاصمة العُمانية مسقط للمشاركة في فعاليات اليوم العالمي للموئل لعام 2026، بالتزامن مع معرض «أكتوبر العمران» 2026.

وشهد اللقاء حضور المهندس خالد صديق، مساعد وزيرة الإسكان والمشرف على مكتب الوزيرة ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، والمهندس مصطفى عبد الوهاب، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الإسكان والتخطيط العمراني العُمانية ومسؤولي التطوير العقاري في البلدين.

وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي بالمهندسة راندة المنشاوي، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين مصر وسلطنة عُمان وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والمرافق، بما يدعم جهود التنمية ويخدم تطلعات الشعبين.

من جانبها، أكدت المهندسة راندة المنشاوي اعتزازها بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، مشيرة إلى حرص وزارة الإسكان على توسيع أطر التعاون وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، خاصة في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والمرافق والبنية الأساسية.

واستعرضت وزيرة الإسكان تجربة الدولة المصرية في إنشاء مدن المجتمعات العمرانية الجديدة، موضحة أن هذه التجربة شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من إنشاء تجمعات سكنية إلى إقامة مدن متكاملة تضم مختلف الخدمات والمقومات، إلى جانب مراكز الأعمال والأنشطة الاقتصادية.

وأشارت إلى مراعاة تطبيق معايير الاستدامة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات التخطيط والتنفيذ والإدارة، بما يدعم جودة الحياة ويعزز كفاءة المدن الجديدة.

وأكدت راندة المنشاوي أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في إنشاء نحو 39 مدينة جديدة، ومن المستهدف الوصول قريبًا إلى 42 مدينة جديدة، في إطار جهود التوسع العمراني واستيعاب الزيادة السكانية وإتاحة مجتمعات عمرانية متكاملة تدعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبه، أعرب وزير الإسكان والتخطيط العمراني العُماني عن إعجابه بالتجربة المصرية في إنشاء مدن المجتمعات العمرانية الجديدة، مشيدًا بما تتضمنه من خدمات ومقومات متكاملة، وبالتطور الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة.

واستعرض الجانب العُماني عددًا من المشروعات العمرانية والتنموية الكبرى، وفي مقدمتها «مدينة السلطان هيثم» و«مشروع مسقط الكبرى»، إلى جانب خطط تنفيذ أعمال المرافق وشبكات النقل والمواصلات المرتبطة بهذه المشروعات.

كما شهد اللقاء عرض فيديو توضيحي حول مخطط «مسقط الكبرى»، وما يتضمنه من محاور تستهدف تحقيق التنمية الحضرية المستدامة وتحسين جودة الحياة، من خلال التوسع في المساحات الخضراء والحدائق وزيادة نصيب الفرد من المساحات المفتوحة.

ويتضمن المخطط كذلك تطوير منظومة نقل متكاملة تشمل وسائل النقل العام الحديثة ومسارات المشاة والدراجات، إلى جانب إنشاء سكة حديد خفيفة، وتطوير بيئة اقتصادية وأحياء عمرانية متكاملة وواجهات بحرية نشطة.

ويستهدف مخطط «مسقط الكبرى» توفير نحو 313 ألف وحدة سكنية، وتفعيل 9 واجهات بحرية سياحية، فضلًا عن تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير بنية أساسية متقدمة تدعم الاستدامة وترفع قدرة المدينة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية والمرافق والبنية الأساسية، والاستفادة من التجارب الناجحة في البلدين، بما يدعم جهود التنمية العمرانية المستدامة ويعزز أوجه التعاون المصري العُماني.